تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أو النمرة - شك الربيع - ساجدا فرأيت بياض إبطيه.

169 - أخبرنا إبراهيم بن محمد، حدثنا صفوان بن سليم، عن عطاء بن يسار، عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا سجد، قال: اللهم لك سجدت، ولك أسلمت، وبك آمنت، وأنت ربي، سجد وجهي للذي خلقه وشق سمعه وبصره، تبارك الله أحسن الخالقين

170 - أخبرنا ابن عيينة، عن سليمان بن سحيم، عن إبراهيم بن عبد الله بن معبد، عن أبيه، عن ابن عباس رضي الله عنهما، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: إني نهيت أن أقرأ راكعا وساجدا، فأما الركوع فعظموا فيه الرب، وأما السجود فاجتهدوا فيه من الدعاء، فقمن أن يستجاب لكم.

171 - أخبرنا بن عيينة، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد قال: أقرب ما يكون العبد من ربه إذا كان ساجدا، ألم تر إلى قوله: چ ? ?چ

كتاب ((الشافي العي على مسند الشافعي))

(أو النمرة - شك الربيع -)

قال الرافعي: رأيت في مسند عبد الرزاق - وقد روى هذا الحديث عن داود بن قيس - ذكر هذا الشك، (¬1) وذلك يوهم أن الشك من غير الربيع، ويدل على أنه غير مخصوص به - إن كان منه شك -، والذي أورده الترمذي وابن ماجة وغيرهما: ((نمرة))، (¬2) وعن يعقوب بن سفيان (¬3) أن ((النمرة)) (¬4) أصح.

(¬1) أخرجه عبد الرزاق (2/ 169 / 2923) عن داود بن قيس، قال: سمعت عبيد الله بن عبد الله بن أقرم يحدث عن أبيه، قال: حدثني أبي أنه كان مع أبيه بالقاح من نمرة - أو قال: من تمرة – قال: فمر بنا ركب فأناخوا بناحية الطريق فقال لي أبي أي بني كن في بهمنا حتى أدنو من هؤلاء الركب قال: فدنا منهم ودنوت معه فأقيمت الصلاة فإذا رسول الله صلى الله عليه وسلم فيهم فقال فكنت أنظر إلى عفرة إبطي رسول الله صلى الله عليه وسلم كلما سجد.

(¬2) انظر: سنن الترمذي (2/ 62 - 63/ 274)، وسنن ابن ماجة (1/ 285 / 881).

(¬3) هو: يعقوب بن سفيان الفارسي، أبو يوسف الفسوي، ثقة حافظ، من الحادية عشرة، مات سنة سبع وسبعين ومائتين وقيل بعد ذلك، له كتاب ((المعرفة والتاريخ)). (ت س). انظر: التقريب (ص608).

(¬4) كذا في م، ور وهو تصحيف قديم، والصواب: إما (ثمرة) كما صححه أبو يوسف يعقوب بن سفيان الفسوي، حيث قال: ((كذا قال: ((من نمرة))، والصحيح: ((ثمرة)) أخطأ فيه)). انظر: المعرفة والتاريخ (1/ 109)، ومن طريقه البيهقي في السنن الكبرى (2/ 114 / 2538)، أو (تمرة) كما في مصنف عبد الرزاق (2/ 169 / 2923).

كتاب ((الشافي العي على مسند الشافعي)) · الصفحة ١٨٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

كتاب ((الشافي العي على مسند الشافعي))ص ١٨٤