تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

المهملة وضم الياء المثناة من تحتها وبعدها واو ساكنة ثم طاء مهملة، وهي: مدينة جليلة كبيرة كثيرة الخيرات أعجوبة المنتزهات وعجائب عماراتها وسورها مما لا يذكر، من نواحي صعيد مصر من الريف الأعلى في غربي النيل، ومنهم من يسقط الهمزة ويضم السين فيقول: سيوط والنسبة السيوطي، ولما صورت الدنيا للرشيد لم يستحسن إلا كورة أسيوط؛ لكثرة ما بها من الخيرات والمنتزهات، ومن عجائبها أن بها ثلاثون ألف فدان في استواء من الأرض لو وقعت فيها قطرة ماء لانتشرت في جميعها، ويسير الماء في أقطارها لا يظمأ فيها شبر. (¬1)

(¬1) انظر: وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان، بن خلكان (6/ 266)، واللباب في تهذيب الأنساب (1/ 61)، ومعجم البلدان (1/ 193 - 194)، والنور السافر عن أخبار القرن العاشر (ص30).

كتاب ((الشافي العي على مسند الشافعي)) · الصفحة ١٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

كتاب ((الشافي العي على مسند الشافعي))ص ١٨