- حبس المني أثناء الجماع ينتج الشخوب (شامخة اسفنجية في الاحليل تقع خلف فتحتي الحويصلين المنويين) فيسد الاحليل الغشائي ، ويمنع رجوع المني نحوالمثانة فيحدث الدفق الطبيعي . وإن أي محاولة لاستمساك المني في أثناء الدفق وحبسه عن الخروج الطبيعي يؤدي ال احتقان الحويصلات المنوية وغدة الموثة أوقد يؤدي الى رجوع المني للخلف وحدوث الفق المثاني . وقد يسبب ذلك الانتان في المسالك التناسلية والبولية .ا - رفع ورك المرأة أثناء الجماع : في الدفق الطبيعي يجتمع المني في الرتج الخلفي للمهبل.
اولايندفع خارج الأعضاء التناسلية للمرأة في بعض الاضطرابات الوظيفية أو التشريحية قدا اسيل المني بعد الجماع خارج الاعضاء التناسلية للمرأة وهي الحالة المسماة طبيا (بعدم استمساك المني) . وتنصح الزوجة . لمعالجة هذه الحالة، برفع مقعدها على وسادة أثنا الجماع والبقاء في وضعية الاستلقاء لساعة أو أكثر بعد المناسبة الجنسية.
14 - وطء المريضة قد يؤدي إلى اشتداد المرض، خاصة إذا كان مرضا في الأعضا الناسلية أو البولية.
1 - الجماع على البطنة : إن عملية هضم الطعام وحركات الجهاز الهضمي وإفراز الغد الهضمية كالغدد اللعابية والبانكرياس.. الخ تسيطر عليها الجملة العصبية نظيرة الودي الي تنظمها وتنبهها . وإن إثارة الجملة العصبية الودي يؤدي بالعكس الى تأخير عملية اهضم بتتبيط الحركات الحيوية في الأنبوب الهضمي ونهي الافرازات الغدية .
وومن الثابت علميا أن الاثارة العاطفية والجنسية تترافق بتنبه الوذي الذي يؤدي الى اماذكرنا من أثر مثبط لعمل الجهاز الهضمي ومنه اضطرابات الهضم وعسرته . وقديما قال الطبيب العربي الحارث بن كلدة: "أربعة أشياء تهدم البدن : الغشيان على البطنة
../kraken_local/image-097.txt اوخول الحمام على الامتلاء، وأكل القديد، ومجامعة العجوز" .
1 - جماع الحائض والنفساء : تتطلب صحة الممارسة الجنسية راحة نفسية وجسدية . وجماع الحائض والنفساء غير مستساغ نفسيا لما فيه من النفور النفسي وعدم الارتياح من رؤية الم . وكذلك في المحيض والنفاس ينسلخ غشاء باطن الرحم ويتوسف ، يرافقه ذلك النزف الهموي المعروف بدم الحيض أو النفاس . وتعتبر الحائض أو النفساء كجريح، نظرا لتعري الرحم عن بطانته، وانفتاح الأوعية الدموية . وطبيعي ، قد يؤدي الجماع الى حصول الالنتان بدخول الجرائيم الى المهبل ومنه الى الرحم بالطريق الصاعد . وكذلك فإن الرحم امستنبت خصب لنمو الجرائيم التي قد تنقل للرجل بالجماع وتؤدي الى اصابته بالانتانات الناسلية والبولية.
17 - لاصحة لذلك من الناحية الطبية.
18 - غير صحيح من الناحية الطبية.
18 - جماع العجوز: مع تقدم السن تحدث تغيرات تراجعية في القناة المهبلية، وكذلك الناقص درجة الاثارة والتزليق بتناقص المفرزات وبتأخر استجابة البظر للاثارة الجنسية فالمرأة الملسنة قد لاتكون قادرة بشكل كامل على بلوخ ذروة الارواء الجنسي مما يجعل الجماع صعبا ومرهقا للشريك.
2 - ماينطبق على العجوزينطبق على صغيرة السن، حيث يكون الزواج من صغيرة السن مسلوب الحيوية لانعدام المبادلة العاطفية التي قد لاتفهمها الصغيرة . وكذلك فإن اليق المهبل وتناقص التزليق يجعل الجماع صعبا ومؤلما، مما يؤثر نفسيا على كلا الشريكين.
21 - تفعل الحمامات في تنشيط الدوران المحيطي وتوسيع الأوعية . فهي تخفض الضغط الشرياني وتنقص الاحترا قات الرثوية . على العكس من ذلك فإن الاثارة العاطفية ووالجنسية تنبه الجملة العصبية الودية وماينتج عنها من تقبض وعائي واسراع في القلب وارتفاع في التوتر الشرياني . إن الانتقال المفاجىء من الحالة الأولى الى الحالة الثانية قد يؤدي الى ان قص تروية مفاجىء في بعض الأعضاء النبيلة كالقلب مثلا، محدثا الاما قلبية (خناق اصدر) قد تنتهي باحتشاء العضلة القلبية في بعض الأحيان.