تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الفصل الثامن : في اداب الوليمة، واداب الدخول على المزفوفة، واداب الجماع وصفة رحم المرأة، وكيفية وقوع النطفة فيها، وسركون الولد توأمين، وسرشبه بعض الاولاد ابالاعمام وبعضهم بالاخوال، وسر كون البعض ذكرا والبعض أنثى.

الفصل التاسع : في اداب الولادة وحقوق الولد على الوالدين، وفضائل خدمة(3) العيال. والله تعالى هو المعين.

1 - ساقطة من ب، والاضافة مند.

2 - ساقطة مند 3 - كذا في د. وفي ب: حرمة.

../kraken_local/image-002.txt

../kraken_local/image-003.txt الفصل الأول في فضل النكاح والترغيب فيه أما ترغيب النكاح فقد بالغ بعضهم فيه حتى قدموه على التخلي لنوافل العبادات كاما اهو مذهب أبي حنيفة رحمه الله تعالى، وقيل : هذا لم يبق في (1) زماننا لحرمة وافقت في الالكتساب . فينبغي أن يقدم التخلي عليه كما هومذهب الشافعي رحمه الله تعالى.

وقال النبي صلى الله عليه وسلم : "إذا أتى على أمتي مئة وثمانون سنة فقد حلت العزوبة والعزلة والترهب على رؤوس الجبال". ب وقال عليه السلام : "يأتي على الناس زمان لاتنال المعيشة فيه الا بالمعصية . فإذا كان اذلك الزمان فقد حلت العزوبة" والحديثان /مذكوران في الكشاف . ولهذا قال صاحبه ()[فيه] (3) وربما كان واجب الترك اذا أدى الى معصية أو مفسدة . وقال فيه شعرا (4) : فياليتني قد مت قبل التزوج ولكنني ابكي على المتزوج ازوجت لم أعلم وأخطيت لم أصب فوالله لاابكي على ساكن الشرى وقال بعض الاعراب: التزوج فرح شهروغم دهروكسر ظهر. وأما الأدلة المرغبة 1 - كذا في د. وفي ب: لم يتوفر.

2 - يعني صاحب الكشاف وهو الزخشري.

3 - اضافة من د.

4 - كذا في د. وفي ب: وقال في شعره.

../kraken_local/image-004.txt فيه، فقد قال الله تعالى : "فانكحوا ماطاب لكم من النساء مثني وثلاث ورباع" (1). فأباح الرجل أربعا لطفا منه بخلقه، ورحمة لهم أن تتجاوز بهم الشهوة الى المحظور عليهم.

وقال النبي صلى الله عليه وسلم في تفسير قوله تعالى : "وهو الذي خلق من الماعا اشرا فجعله نسبا" (2) الخ. إن الرجل يتزوج المرأة الغريبة فتقع بينهما الالفة ، ثم تلا عليه السلام: "وجعل بينكم مودة" الآية (3) .

ووقال تعالى : "ولقد أرسلنا رسلا من قبلك وجعلنا لهم أزواجا وذرية" (4) . ومدح أولياءه بالسؤال فقال: "والذين يقولون: ربنا هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة أعين" (5).

ووقال عليه السلام: "النكاح سنتي فمن أحب فطرتي فليستن بسنتي. تناكحوا اناسلوا فإني اباهي بكم الأمم يوم القيامة ولوبالسقط" (6)، وفي رواية : "فمن رغب عن انتي فليس مني" . وفي رواية : "فمن رغب عن سنتي فمات قبل أن يتزوج صرفت الملائكة وجهه عن حوضي يوم القيامة وإن من سنتي النكاح" .

وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: رسول الله صلى الله عليه وسلم: اامن ترك التزوج مخافة العائلة فليس منا" الحديث . وهذا قيل : يستقرض المال للنكاح فإن الضمان ذلك على الله تعالى ولايخاف العسرة (7) والفقر إذا كان نيته التعفف والتحصن (8) .

وأما اذا كان يخاف من تكدير الوقت فينبغي أن يصبر ويفوض أمره الى الله تعالى ب اقال الشيخ عبد القادر رحمه الله تعالى : كنت أريد التزوج مرة من الزمان ولا أتجرأ (9.

1 - الآية: 3/ النساء:4.

2 - 1 لأية: 54/ الفرقان: 25.

3 - الآية: 21/ الروم: 30.

4 - الآية: 38/ الرعد: 13.

5 - الآية: 74/ الفرقان: 25.

6 - السقط: الولد الذي تضعه أمه لغير تمام.

7 - ساقطة من د.

8 - ساقطة من د.

9 - كذا في د، ورسمها "أتجري" . وفي ب: أتجسر.

../kraken_local/image-005.txt خوفأ من تكدير الوقت. فلما صبرت الى أن بلغ الكتاب أجله ساق الله الي أربعة أزواج (1) مافيهن إلا من تنفق علي إرادة ورغبة فهذه ثمرة الصبر الجميل، فإذا صبر الفقير وطلب الرج من الله تعالى يأتيه الفرج والمخرج : "ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث الايحتسب" . (2) اقال النبي صلى الله عليه وسلم : "إذا أتاكم من ترضون دينه فزوجوه الا تفعلو تكن فتنة في الأرض وفساد كبير" . وقال عليه الصلاة والسلام : "من نكح لله أو أنكح له استحق ولاية الله" ، أي أنكح غيره لله . وقال عليه الصلاة والسلام لعثمان بن مظعون(3) اضي الله تعالى عنه حين أراد أن يطلق امرأته : "مهلا ياعثمان فإن الهجرة في أمتي : من اجرماحرم الله أو هاجر الي في حياته أوزارقبري بعد موتي، أومات وله امرأتان أوثلاث أو أربع".

نزهة المتأمل ومرشد المتأهل · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

نزهة المتأمل ومرشد المتأهلالمقدمة