تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ويستحب لطف القدمين ونعومة ظاهرهما وغير ذلك] (3) وقيل: خمس(4) من علامات المرأة [الصالحة](5) التي ينبغي أن تتزوج: أن يكون احسنها من مخافة الله تعالى، وعتاذها(6) القناعة بما قسم الله تعالى، وحليها السخاوة باما املك، وهيأتها حسن الخدمة للزوج، وهمتها الاستعداد للموت.

الخصلة الرابعة : أن تكون المرأة رخيصة المهر: قال صلى الله عليه وسلم : "أكرم النساء أحسنهن وجوها وأرخصهن مهرا" .

وتزوج رسول الله صلى الله عليه وسلم بعض نسائه على عشرة دراهم وأثاث البيت، وهو (7) الرحا والجرة والوسادة من ادم أي جلد حشوها ليف. وتزوج بعضهن (8) على خمسمئة درهم.

اوروي أن فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم قالت لعلي [رضي الله عنه] 1 - اضافة من د.

2 - وفي د: المرفقين، ومابعدها ساقط الى آخر المقطع 3 - اضافة من د.

4 - في دوب: خمسة.

5 - اضافة من د.

6 - وفي د: وغناؤها.

7- وفي د: وكانت.

8 - كذا في د. وفي ب: بعضهم 9- اضافة من د.

../kraken_local/image-032.txt ان أبي حين أراد أن يزوجني بك قال: يافاطمة هل ترضين أن أزوجك من علي على اصداق أربعمئة درهم؟ (قلت: رضيت عليا ولارضيت بصداق أربعمئة درهم) (1) فجاء اجبريل عليه السلام وقال: يارسول الله؛ يقول الله تعالى : جعلت الجنة ومافيها صداق الفاطمة. قلت: لاأرضى. قال: فما تريدين؟ قلت: أريد أمتك لأن قلبك مشغول بهم.

رجع جبريل عليه السلام ثم جاء بهذه الكاغدة يعني الورقة التي دفنت معها في قبرها امكتوب فيها : جعلت شفاعة أمة محمد صلى الله عليه وسلم صداق فاطمة ، فإذا كان يوم القيامة آخذ هذا الكاغد وأقول: إهي هذا شفاعة(2) أمة محمد.

الخصلة الخامسة : أن تكون المرأة ولودا : قال صلى الله عليه وسلم : "عليكم بالولود الدود فإن عرفت بالعقم فليمتنع ويعرف كونها ولودا بالصحة والثبات" .

وعن نافع عن ابن عمر أنه تزوج امرأة فأصابها شمطاء فطلقها (3).

وقال: حصير في بيت خير من امرأة لاتلد (4) فإني سمعت رسول الله صلى ال اعليه وسلم يقول: "تزوجوا الولود الودود (5) .

الخصلة السادسة : البكارة : قال صلى الله عليه وسلم لجابر رضي الله عنه : "ياجاب فهفلا (6) ابكرا تلاعبها وتلاعبك؟".

اقال صلى الله عليه وسلم : "عليكم بالأبكار فإنهن أطيب أفواها (7) وأنتق (8) أرحاما (9) وأرضى باليسير (10)" .

1 - ساقط من د.

2 - وفي د: مقابلة.

3 - شمط: خالط بياض رأسه سواد.

- كذا في د. وفي ب : حصير في بيت امرأة خسارة.

5 - وفي ب: الولود.

6 - كذا في د. وفي ب: هلا.

7 - أي: ألين كلاما.

8 - وفي د: وأضيق.

4 - أي : أكثر أولادا . أنتق فلان : تزوج امرأة منتاقا أي كثيرة الأولاد.

10 - أي : باليسير من الجماع.

../kraken_local/image-033.txt وقيل : إن لم تتزوج بكرا فتزوج مطلقة ولاتتزوج من مات عنها زوجها. فإن المطلقة اتراقب قولك لها : "لوكان فيك خير ماطلقت" (1) والميت عنها زوجها تقول لك : "رحم الله فلانا لقد وكلني بعده الى غير كفء".

ووقيل: إن النساء والزوجات على أربعة أنواع : امرأة كلها للرجل، وامرأة نصفها الجل، وامرأة ثلثها للرجل، وامرأة هي عدوة للرجل.

لفاما [المرأة] (2) التي كلها للرجل فهي البكر.

اوأما التي نصفها للرجل فهي الراجع(3) ووأما التي ثلثها للرجل فهي التي قد مات زوجها الأول ولها منه ولد.

وأما التي هي عدوة للرجل فهي المطلقة التي زوجها [الأول](4) بالحياة ولها منه ولد وقلبها معه. فاعلم أن خيرهن البكر.

اوروي (5) عن بعض الفقهاء أنه قال: خاصمتني زوجتي ليلة فقلت لها: هذا جزائي امنك؟! فقالت : وأي شيء عملت معي؟ فقلت لها: خالفت فيك قول الله تعالى، ثم قول النوتي (6)؛ قال الله تعالى : "فانكحوا ماطاب لكم من النساء" (7) وأنت ماطبت لي قط.

وأما قول النوتي (8) أي المراكبي : "احذر الراجع" وأنا تزوجتك راجعا.

نزهة المتأمل ومرشد المتأهل · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

نزهة المتأمل ومرشد المتأهلالمقدمة