(القوادح9 (النقض )أي تخلف للحكم عن علية يقدح فيها كيف عن (2)والحنفي لا وتخصيص العلل سمي وقيل قادح كيف حصل (3) (1) أي هذا مبحث القوادح التي تقدح في التعليل من حيث العلةاو غيرها وذكر الناظم رحمه الله تعالى -كاصله-من القوادح ستة عشر قادحا .(2) اشار بهذا البيت الى (الاول) من تلك القوادح وهو النقض وهو تخلف الحكم عن الوصف المدعي عليته وفي القدح به مذاهب (أحدها ):انه قادح مطلقا سواء كانت العلة منصوصة قطعا أو ظنا أو مستنبطة وسواء كان التخلف لفقد شرط او لوجود مانع وهذا معنى قول الناظم (كيف عن )أي على أي وجه ظهر ذلك القادح وهذا ما اختاره في جمع اللجوامع وعزاه في القواطع للشافعي وجميع أصحابه .(3)اشار بهذا البيت الى (ثانيها):وهو انه غير قادح مطلقا وهو مذهب الحنيفة كذا عزاه لهم في جمع الجوامع وانهم لا يسمونه نقضا بل تخصيصا للعلة لكن ابن السمعاني انما حكاه عن العراقيين منهم قال وادعى ابو زيد انه مذهب ابي حنيفة واصحابه .قال واما الخرسانيون منهم فقالو بالاول حتى قال ابو منصور الماتريدي :تخصيص العلة باطل ومن قال به فقد وصف الله سبحانه بالسفه والعبث فاي فائدة في وجود العلة ولا حكم (وقوله (والحنفي لا )أي قال الحنفي أو الحنفي قائل :لا تقدم وقوله (وتخصيص العلل)مفعول ثان مقدم ل
(سمي ) في نسخة يسمى والى (ثالثها ):ما اشار اليه بقوله (وقيل :قادح )الى قوله : او @