تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

285- والجملة الإضراب لانتقال ... لغرض آخر أو إبطال (1)

286- « بيد » كغير وكمن أجل و« ثم »... عطف لتشريك ومهلة يضم

287- وفيهما خلف وللترتب ... ورد عبادينا كقطرب(2)

(1) أشار بهذا البيت إلى أن ( عاشرها ) : « بل » ، وهي للعطف إذا تلاها مفرد . وقوله : « والجملة » بالجر عطفا على « الفريد » . وقوله : « الإضراب » بالجر أيضا عطفا على « العطف » ، وفيه عطف المعمولين على معمولي عاملين . أي : وهي للإضراب في الجملة ، يعني أنها إذا تلاها جملة تكون للإضراب. وقوله : « لانتقال .. إلخ » إشارة إلى أن الإضراب ينقسم إلى قسمين : فتارة يكون الإضراب للانتقال من غرض إلى آخر ، نحو : (ولدينا كتاب ينطق بالحق وهم لا يظلمون * بل قلوبهم في غمرة ) الآية [ سورة المؤمنون آية : 62-63] . وتارة يكون للإبطال ، نحو : ( وقالوا اتخذ الرحمن ولدا سبحانه بل عباد مكرمون ) [ سورة الأنبياء آية : 26 ] .

(2) أشار بهذين البيتين إلى أن ( الحادي عشر ) : « بيد » وهو اسم ملازم للإضافة إلى « أن » وصلتها ، وترد بمعنى « غير » ، نحو : إنه كثير المال ، بيد أنه بخيل ، وبمعنى : « من أجل » ، نحو حديث : « أنا أفصح من نطق بالضاد ، بيد أني من قريش ... » ، وقيل : هي فيه بمعنى « غير » ، فيكون من تأكيد المدح بما يشبه الذم ، والحديث المذكور لا أصل له ، كما قاله الحافظ ابن كثير رحمه الله . انظر « المقاصد الحسنة » للسخاوي (@

الكوكب الساطع نظم جمع الجوامع ومعه شرحه المسمى الجليس الصالح النافع بتوضيح معاني الكوكب الساطع · الصفحة ١٢٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الكوكب الساطع نظم جمع الجوامع ومعه شرحه المسمى الجليس الصالح النافع بتوضيح معاني الكوكب الساطعص ١٢٠