تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كذلك مثلا الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله لما كان له أعداء أخذوا يكذبون عليه، وأخذوا يلصقون به تهما، وصدقها آخرون على طريق الظن، يعني يقولون: نظن أنه كذا وكذا، فصاروا بعد ذلك يلفقون به هذه الأكاذيب؛ تجدونها في كتب الردود التي رد بها أئمة الدعوة على أولئك وناقشوهم، وبينوا كذبهم؛ كقولهم مثلا: إنه يكفر الناس قبل ستمائة سنة يقول: كل الذين قبل ستمائة سنة كفار، وهذا من البهتان؛ معتمده الظن، ويقولون مثلا: إنه إذا جاءه أحد ليبايعه قال: اشهد على نفسك أنك كنت كافرا، واشهد على أبويك أنهما كانا كافرين وماتا على الكفر، هذا صحيح ؟!! ليس بصحيح بل يعذرهم بالجهل ولا يكفر من مات، ويقول: أمرهم إلى الله تعالى.

سورة الحجرات · الصفحة ٤٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

سورة الحجراتص ٤٦