تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

![image filename](./0272IbnAbiRabic.SulukMalik.pdf_page_145.png) والحزم فامضه ، واستخر الله ، عز وجل ، فيه وما كان مخالفا لدلك فاصرفه إلى التثبت فيه والمسألة عنه.

ولا تمنن على رعيتك ، ولا غيرهم ، بمعروف تأتيه إليهم ، ولا تقبل من أحد منهم إلا الوفاء والاستقامة ، والعون في أمور أمير المؤمنين ، ولا تضعن المعررف إلا على ذلك ، وتفهم كتابي إليك، وأكثر النظر فيه والعمل به واستعن با لله على جميع أمورك ، واستخره ، فإن الله ، عز وجل ، مع الصلاح وأهله ، وليكن أعظم سيرتك ، وأفضل عيشك ما كان الله، عز وجل ، رضى ، ولدينه نظاما ، ولأهله عزا رتمكينا ، وللذمة وللملة عدلا وصلاحا، وأنا أسأل الله أن يحسن عونك - وتوفيقك ، ورشدك ، وكلاءتك، والسلام .

سلوك المالك في تدبير الممالك · الصفحة ١٣٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سلوك المالك في تدبير الممالكص ١٣٩