تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

مع الإحسان في كل الفعال

.

ويحرص في اتباع النص جهداً

.

ولا يعبأ بآراء الرجال

.

ولا يصغي لغير النص طراً

.

علامات عن الداء العضال

.

فست مشاهد للقلب منها

.

بما أسدى عليه من الفضال

.

ويشهد منة الرحمن يوماً

.

بحق الله في كل الخلال

.

ويشهد منه تقصيراً وعجزاً

.

ومنكوس لفعل الخير قال

.

فقلب ليس يشهدها سقيم

.

نعيماً لا يصير إلى زوال

.

فإن رمت النجاة غدا وترجو

.

بدار الخلد في غرف عوال

.

نعيماً لا يبيد وليس يفنى

.

فإن الله جل عن المثال

.

فلا تشرك بربك قط شيئاً

.

عليم عادل حكم الفعال

.

إله واحد أحد عظيم

.

وتابوا من متابعة الضلال

.

رحيم بالعباد إذا أنابوا

.

ويصليه الجحيم ولا يبال

.

شديد الانتقام بمن عصاه

.

بخير في الحياة وفي المآل

.

فبادر بالذي يرضى لتحظى

.

ولا تركن إلى قيل وقال

.

ولازم ذكره في كل وقت

.

ولا يذهب زمانك في اغتفال

.

وأهل العلم جالسهم وسائل

.

لأهل الخير في رتب المعال

.

وأحسن وانبسط وارفق ونافس

.

ويكسو أهله ثوب الجمال

.

فحسنا لبشر مندوب إليه

.

وابغض جاهداً فيه ووال

.

وأحبب في الإله وعاد فيه

.

ولا تركن إلى أهل الضلال

.

وأهل الشرك باينهم وفارق

.

بأن الله جل عن المثال

.

وتشهد قاطعاً من غير شك

.

بلا كيف ولا تأويل غال

.

علا بالذات فوق العرش حقاً

.

هم لله من صفة الكمال

.

علو القدر والقهر اللذان

.

عن المعصوم من صحب وآل

.

بهذا جاءنا في كل نص

.

إلى أدنى السماوات العوال

.

وينزل ربنا في كل ليل

.

بلا كيف على مر الليال

.

لثلث الليل ينزل حين يبقى

.

وهل من تائب في كل حال ؟

.

ينادى خلقه : هل من منيب

.

فيعطى سؤله عند السؤال ؟

.

وهل من سائل يدعو بقلب

.

من الأعمال أو سوء المقال ؟

.

وهل مستغفر مما جناه

.

كلام الله من غير اعتلال

.

وتشهد أنما القرآن حقاً

.

بخلق القول عن أهل الضلال

.

ولا تمويه مبتدع جهول

.

كما جاءت على وجه الكمال

.

وآيات الصفات تمر مراً

.

عياناً في القيامة ذي الجلال

.

منظومة لسليمان بن سحمان · الصفحة ٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

منظومة لسليمان بن سحمانص ٢