مع الإحسان في كل الفعال
.
ويحرص في اتباع النص جهداً
.
ولا يعبأ بآراء الرجال
.
ولا يصغي لغير النص طراً
.
علامات عن الداء العضال
.
فست مشاهد للقلب منها
.
بما أسدى عليه من الفضال
.
ويشهد منة الرحمن يوماً
.
بحق الله في كل الخلال
.
ويشهد منه تقصيراً وعجزاً
.
ومنكوس لفعل الخير قال
.
فقلب ليس يشهدها سقيم
.
نعيماً لا يصير إلى زوال
.
فإن رمت النجاة غدا وترجو
.
بدار الخلد في غرف عوال
.
نعيماً لا يبيد وليس يفنى
.
فإن الله جل عن المثال
.
فلا تشرك بربك قط شيئاً
.
عليم عادل حكم الفعال
.
إله واحد أحد عظيم
.
وتابوا من متابعة الضلال
.
رحيم بالعباد إذا أنابوا
.
ويصليه الجحيم ولا يبال
.
شديد الانتقام بمن عصاه
.
بخير في الحياة وفي المآل
.
فبادر بالذي يرضى لتحظى
.
ولا تركن إلى قيل وقال
.
ولازم ذكره في كل وقت
.
ولا يذهب زمانك في اغتفال
.
وأهل العلم جالسهم وسائل
.
لأهل الخير في رتب المعال
.
وأحسن وانبسط وارفق ونافس
.
ويكسو أهله ثوب الجمال
.
فحسنا لبشر مندوب إليه
.
وابغض جاهداً فيه ووال
.
وأحبب في الإله وعاد فيه
.
ولا تركن إلى أهل الضلال
.
وأهل الشرك باينهم وفارق
.
بأن الله جل عن المثال
.
وتشهد قاطعاً من غير شك
.
بلا كيف ولا تأويل غال
.
علا بالذات فوق العرش حقاً
.
هم لله من صفة الكمال
.
علو القدر والقهر اللذان
.
عن المعصوم من صحب وآل
.
بهذا جاءنا في كل نص
.
إلى أدنى السماوات العوال
.
وينزل ربنا في كل ليل
.
بلا كيف على مر الليال
.
لثلث الليل ينزل حين يبقى
.
وهل من تائب في كل حال ؟
.
ينادى خلقه : هل من منيب
.
فيعطى سؤله عند السؤال ؟
.
وهل من سائل يدعو بقلب
.
من الأعمال أو سوء المقال ؟
.
وهل مستغفر مما جناه
.
كلام الله من غير اعتلال
.
وتشهد أنما القرآن حقاً
.
بخلق القول عن أهل الضلال
.
ولا تمويه مبتدع جهول
.
كما جاءت على وجه الكمال
.
وآيات الصفات تمر مراً
.
عياناً في القيامة ذي الجلال
.