تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال الفضل بن دكين وذكر عنده من يقول القرآن مخلوق والله والله ما سمعت شيئاً من هذا حتى خرج ذاك الخبيث جهم (1) ، وكان قد أخذ الضلال عن الجعد بن درهم وكان ممن أيد الحارث بن سريج الذي انضم إلى قائد الترك الكفار الذين كانوا يقاتلون أهل الإسلام وكان يقاتل معه وكان يدله على مواطن ضعف المسلمين(2) ، وفي كيفيه قتله قولان أحدهما أنه قتل في المعركة التي شارك فيها الحارث بن سريج ، والآخر أنه أسر وقتل بعد المعركة . هذه باختصار حقيقة هؤلاء المبتدعة وكيفية قتلهم ، وكلام بعض أهل العلم حول ذلك فهل هؤلاء العلماء الأجلاء الموثوقون تواطؤوا في إظهار الأمر على غير حقيقته وأيدهم من جاء بعدهم حتى وصل الأمر إلى هؤلاء الصعافقة فأرجعوا الحق إلى نصابه هذا أمر يدل على أن أمر هؤلاء مضمحل وأنهم بنوا أمرهم على شفى جرف هار وأيضاً نسأله ومن جانسه لماذا هذا الإبهام والتعمية ؟ ( بعض علماء السلطة ) لماذا لا يسمون ؟ أهو خوف الافتضاح ؟ أم عند العوز تُجرَى الكلمات على هذا النمط ؟ أتظن أنك تتكلم عن متمعلمي زمانك ؟ فعلماء السنة لا يمكن لمزهم ولله الحمد ، فسيرهم مشرقة ، وطريقتهم مشرفة .

غيلان الدمشقي وقتله والحقيقة الجديدة !!

ثم ذكر : ( أن قتل غيلان الدمشقي هدف سياسي بحت ثم ذكر مناظرة الأوزاعي لغيلان بطريقة مدلسة ثم خطأ الأوزاعي واستغفله في موقفه ووصف غيلان الدمشقي القدري الضال الخبيث بأنه رجل صالح ) .

أقول :

(1) السنة للإمام أحمد 207 .

(2) البداية والنهاية 10/26 ، والكامل لابن الأثير 4/292 .

إضرام النيران ببعض ضلالات حسن فرحان · الصفحة ٣١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

إضرام النيران ببعض ضلالات حسن فرحانص ٣١