وقال شيخ الإسلام : " وقد اتفق المسلمون على أن معاوية أفضل ملوك هذه الأمة " (1) .
وقال شيخنا أيضاً : " ومن نظر في السير والتواريخ معتمداً على الآثار الصحيحة تبين له فضل معاوية وأنه أفضل ملوك هذه الأمة " (2) .
وقال مالك بن أنس : " من شتم أحداً من أصحاب محمدٍ صلى الله عليه وسلم أبا بكر وعمر أو عثمان أو معاوية أو عمرو بن العاص فإن قال كانوا على ضلال وكفر قتل " اهـ (3) .
قال ابن المبارك معاوية عندنا محنة فمن رأيناه ينظر إليه شزراً اتهمناه على القوم يعني الصحابة " (4) . ومعنى محنة أي اختبار .
قال الربيع الحلبي : " معاوية ستر لأصحاب محمد صلى الله عليه وسلم فإذا كشف الرجل الستر اجترأ على ما وراءه " .
وكذا من بني أمية يزيد بن معاوية المغفور له بنص رسول الله صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح : " أول جيش يغزو مدينة قيصر مغفور له " (5) . وهو كان قائد ذلك الجيش .
وقد تكلم شيخ الإسلام في المنهاج عن يزيد بن معاوية فأجاد وأفاد . قال ابن الصلاح : " وأما سب يزيد ولعنه فليس من شأن المؤمنين" (6) .
(1) الفتاوى 4/478 .
(2) الإتحاف 1/50 .
(3) الشفاء للقاضي عياض 2/1107 .
(4) البداية والنهاية 8/134 .
(5) رواه البخاري وغيره .
(6) فتاوى ومسائل ابن الصلاح 1/216 - 219 .