تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

2 ورة النساء(الاان: 142 143 فيقتضحون في الدنيا باطلاع الله نبيه على ما أبطنوه ويعا قبون في الاخرة ( ولاذا قايوا إلى القلوة) مع المؤمنين { قاموا كتان) مشاقلين ( يراء ون الناس) بصلاتهم ( ولا يدݣررت الله) يصلون ( الا يلا ) رباء ( تذيديين) مترددين ({ بين ذلك ) الكفر والايمان ( لا) متسربين { الن هولاهم اي الكفار ( ولا إلن هؤلك) أي المؤمنين ( ومن يضيل) سه ( الله فان تحد له سبيةا طريقا إلى الهدى المال. والثاني: أنها في محل رنع عطفا على خبر إن، والثالث: أنها استناف إخبار بذلك. قال الزمخشري: وخادع اسم قاعل من خادعته ذخدعته اذا غلبته وكنت أخدع منه، سمين قوله: (مبانهم) أي فسمى القاب والجزاء باسم الذنب فهو من باب المشاكلة وني نسخة نيجازيهم. قوله: (داذا تاموا إلى الصلاة) عطف هلي خبر إن اخبر عنهم بهله الصفات الذميمة، وكسالى نصب على الحال من ضمير قاموا الواقع جوابا، والجمهور على ضم الكاف وهي لغة أهل الحجاز، وقرأ الأعرج بفتحها وهي لغة تميم، وأسد وابن السميفع كسلن وصفهم بما توصف به الموشة المفردة اعتبارا بممنى الجماعة كقول (وترى الناس مكرى) (الحج : 2] والكسل : الفتور والتواتي.

واكسل إذا جامع وفتر ولم ينزل اهسمين قوله: (يراؤن الناس) في هذه الجملة ثلاثة أوجه، احدها: أنها حال من الضمير المستكن في كسالى. الثاني: أنها بدل من كالى ذكره أبو البقاء وفيه نظر لأن الثاني ليس كل الأول ولا بعضه ولا مشتملا عليه. الثالث: آنها مستانفة اخبر عنهم بذلك وأصل براوون يرائيون فأعل كنظاتره، والجسهور على يرأون من المفاعلة. قال الومخشري : قال قلت : ما معنى المراءاة وهي مناعلة من الروية قلت : معناها آن العرالى بريهم عمله وهم يرونه استحسانه اسمين قوله: (يصلون سميت الصلاة ذكرا لاشتمالها عليه . قوله : (رباء) أي على وجمه الرياء أو لأجل الرياء اهشيختا.

قوله: (مذبدبين حال من فاعل يراؤون أو منصوب على الذم، والمعنى أن الشيطان يذيذبهم وحقيقة المدبذب ما يذب ويدفع عن كلا الجانبين مرة بعد أخرى اه أبو السمود وني المصباح: ذبذبه ذبذبة إذا تركه حيران مترددا. وعبارة البيضاوي: والمعنى مرددين بين الايمان والكفر من الذبذبة، وهي جعل الشيء مضطربا وأصل الذب بمعنى الطرد وقرىء بكسر الذال بمنى بذبدبون قلوبهم او ديهم او هذبذبون، كقولهم صلصل بمعنى تصلصل، وقريء بالدال المهملة بمعنى أخذوا تارة في دية، وثارة في ذية وهي الطريقة اله ومنه ما روى من ابن صباس رضي الله عنه: اتعوادية قريش آى طريقتهم اهزكريا.

قوله: (الكفر والإيمان) أي المعلومين من المقام . قوله : ( لا الى مؤلاء ولا إلى هؤلاء) أي في الوضين متملقة بمحدوف وذلك المحلوف هو حال حذف لدلالة النى عليه، والتقرير مديذبن ل مسوبين إلى هؤلاء، ولا منسوبين الى هؤلاءه فالعامل في الحال تفس مذبذبين قال آبو البقاء: وموضع لا إلى هولاء نصب على الحال من الضمير في مذيذ بين أي يذبذبون متلونين وهذا تفسير معنى لا اعراب اهسين

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة