تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

432 سورة الحديد/ الايتان: 28، 29 على الصراط ( وينفر لكم والله غثرر تحيه ) (لتلايعلر) اي اعلمكم بذلك ليعلم ( أقال التوراة الذين لم يؤمنرا بمحمد (ان) مخففة من الثقيلة، واسمها ضمير الشان، والمعتى اتهم ( الا يقيرون عل ثقى وين فضلي القليم خلاف ما في زعمهم أنهم أحباء الله وأهل أجران، رجل من أعل الكتاب آمن بنبيه وامن يمحمد، والعبد المملوك الذي ادى حق مواليه وحق اللهه ورجل كمانت عنده أمة يطؤها نأدبها فأحن تأديها وعلمها فأحسن تعلها ثم أعقها فتروجها له اجران اهخازن: قوله: (لايماتكم بالنبين) فاستحقاقهم للكفلين ظاهر لانهم آمتوا بعيى واستمررا على دينه إلى أن بعث نبيتا هليه الصلاة والسلام لأنهم قد استمروا على الدين الحق الى أن نسخ، وتبين عندهم حقية الدين الثاسخ، وحيث تبين لهم ذلك واتبعوا الحق الثاني استحقوا بذلك أن يعطوا كفلين اه قوله: اتشون به) (على الصراط) وقال ابن عباس: النور هو القرآن، وقيل: هو الهدى والبيان أي: بجمل لكم سيلا واضحا في الدين تهدون به اهخازن قوله: (ويغفر لكم) أي: ما سلف من ذتويكم قبل الايمان بمحمد اهخازن.

قول: الثلا يعلم أهل الكتاب) الخ قيل : لما سمع من لم يومن من أهل الكتاب قوله تعالى : (أولثك يؤتون أجرهم مرتين (القصص: 54] قالوا للمسلمين أما من امن متا بكتابكم فله آجره مرتين لايماته بكتابنا وكتابكم، ومن لم يؤمن منا بكتابكم فله اجر كأجركم، فبأي شيء فضلتم علينا؟ فأنزل الله: (لثلا يعلم) الخ اهخازن.

قوله: (أي أعلمكم بذلك) أي: بأن إعطاء الأجر مرتين مرتب على تقوى الله والإيمان بمحمد، واشار الشارح بهذا الى أن لا زائدة وأن اللام متعلقة بمحتوف هو معنى الجملة الطلبية المتضمثة لمتى الشرط، إذ التقدير إن تتقوا الله وتؤمثوا برسوله يوتكم كذا وكذا ليعلم أهل الكتاب الخ، أي : ليعلم أهل الكتاب عدم قدرتهم على شيء من فضل الله وثيوت أن الفضل بيد الله، وهذا واضح بين ليس فيه إلا اياده حرف شاعت زبادته اهسين وفي البيضاوي: ولا مزيدة ويؤيده أنه قرىء ليعلم ولكي يعلم ولأن يعلم بادفام النون في الياء قوله: (والمش انهم (لا يقدرون) الخ هذا التفير ينافي قوله : واسمه ضمير الشأن، فكان الأولى أن يقول والمعنى أنه لا يقدرون الخ، وعيارة البيضاوي : والمعنى أنهم لا ينالون شيئا مما ذكر من فضله ولا يتمكنون من نيله لأنهم لم يؤمنوا بوسوله وهو مشروط بالإيمان به، أو لا يقدرون على شيء من فضل الله فضلا عن أن يتصرفوا في اعظمه وهو النبوة فيخصوا بها من أرادوا، ويؤيله قوله : وأن الفضل بيد الله الخ اه قوله: (من فضل الل) أي: ومنه الكفلان والمغفرة والنور، وقول: خلاف بالرفع خبر مبتدا

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة