تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

مورة الشورى (الأيتان : 50، 91 بما يخلق { قدي) على ما يشاء * وما كان پشر أن يكلمه الفه إلا أن يوحى إليه ( وا) في قوله: (ذكرانا وانائا) قدم الإناث أولا مع ان حقهن التاخير وعرف الذكور دونهن لأن الاية سيقت لبيان عظمة ملكه ونقاذ عته، رانه فاعل ما يشاء لا ما يشاؤه عبيده كما قال: ما كان لهم الخبرة، ولما كان الإنات مما لا يشاؤه العباد تدمهن في الذكر ليان تفرد ارادته ومشيئته وانفراده، بالأمر ونكرهن وعرف الذكرر لانحطاط رتجهن لثلا يظن أن التقديم كان لأحقيتهن به، ثم أعطى كل جنس حقه من التقديم والتأخير ليعلم أن تقديمهن لم يكن لتقدمهن بل لمقتف آخر، فقال: ذكرانا واناثا كما قال: (إتا خلقناكم من ذكر وأنثى) [الحجرات : 13] اه كرخي قوله (ويجعل من يشاء هقيا) من عبارة عن الرجل والمرأة فقوله : فلا يلد اي إذا كان امرأة والتذكير باعتبار لقظ من وفي نسخة فلا تلد بالتاء الفوقية وهي ظاهرة، وقوله : ولا يولد له أي: اذا كان لا الشيتتا وفي المصباح: العقيم الذى لا يولد له يطلق على الذكر والأنثى، ونمي القاموس: العقم بالضم مزمة تقع في الرحم فلا تقبل الولد عقت كفرح ونصر وكرم وعنى عقما وعقما ويضم وعقمها الل قيا، وأعقها ورحم عقيم وعقيمة معقومة وامرأة عقيم، والجمع عتانم، وعقم ورجل عقيم كأمير لا يولدله، والجمع عقماء الل قوله (أن يكلمه الله) أن ومصوبها اسم كان، وقال أبو البقاء: أن والفعل في موضح رفع على الابتداء وما قبله الخبر او فاعل بالجار لاعتماده على حرف النفي، وكأنه وهم في التلاوة فزعم أن القران، وما كان لبشر أن يكلمه مع أنه يمكن الجواب عنه بتكلف اهسمين: قول: (الا وحيا) مفعول مطلق معمول لمقدر كما قدره الشارح، وتوله: أو من وراء حجاب متعلق بمقدر معطوف على المقدر العامل في وحيا آي : آو إلا آن يكلمه من وراء حجاب، واشار بقوله: ولا يراه إلى أن المراد بالحجاب لازمه وهو عدم رؤية من وراءه فلا يرد أن الآية تقتضي أن الله في جهة وني مكان، وقوله: أو يرسل مصوب بأن مقدرة وهو معطوف على العامل في وحيا المقدر، والاستثناء متصل بالنظر إلى القسم الوسط وهو قوله : أو من وراء حجاب، وذلك لأن التكليم من وراء الحباب نوع من مطلق التكليم الذي هو إسساع الكلام وتوجيه الخطاب، وأما بالتظر للقسم الأول والثاك فمنقطع إذ ليسا من جنس التكليم كما هو ظاهر إلا ان يؤول التكليم بالإيحاء فيكون الاسناء فيها متصلا بهذا الاعتبار اهشيخنا.

وعبارة الكرخي: قوله : إلا أن يوحى إليه وحيا فيه إشارة إلى أن وحيا منصوب عنى الاستثناء المفرغ خلافا لمن قال أنه منقطع لظاهر اللفظ، فإن الوحي ليس بتكليم، وقوله : أو إلا من وراء حجاب اشار به إلى آن من وراء حجاب معطوف على وحيا باعتبار متعلقه تقديره إلا ان يوحي اليه أو يكلمه، ولا يجوز أن تتعلق من بيكلمه الموجودة في اللفظ، لأن ما قبل إلا لا يعمل فيما بعدها إلا آن يكون مسشتى أو مسشنى منه أو تابعا، وهذا على الأصح، وما قرره في تفسير الآية اظهر من قول من قال إن تقديرها: وما صح لبشر أن يكلمه الله إلا وحيا أو مسمعأ من وراء حجاب أو مرسلا فتكون الكل مصادر

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة