تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

24 وره سبارالاية: 54 كهانة ( وحيل بينهم ونين ما بشتهرن) من الإيمان اي تبوله كا فعل يأشيامهم) اشباههم في الكفر (ين قبل) اي قبلهم ({ اثهم كا ثوالى شاف يمم ل* موقع في الريية لهم فيما آمنوا به الآن ولم يعتدوا بدلائله في الدنيا.

قوله: (وحيل بينهم اي: في الآخرة، وقوله: (أي: قبوله) اي نفعه بحيث يخلصهم من الخلود في النار اهشيختا وحيل: فعل ميني للمفعول وإذا بني للفاعل يقال فيه حال وهو فعل لا يتعدى، وناتب الفاعل ضير المصدر المفهوم من الفعل كأنه قيل : وحيل هو آي الحول، وجمل بعضهم نائب الفاعل الظرف وهو بينهم، واعترض بأته كان يبغي آن يرفع، وأجيب بأنه إنما بني على الفتح لاضافته إلى غير ممكن، ورد بأن المضاف إلى غير متمكن لا ببتى مطلقا، فلا يجوز قام غلامك ولا مررت بغلامك بالقيح، وتقدم في توله: لقد تقطع بينكم ما يغنينا عن إعادته اهمن البحر والسمين قوله: (أشبامهم في الكفر) في المختار: وشيعة الرجل أتباعه وانصاره وكل قوم أمرهم واحد بتبع بعضهم رآى بعض فهم شيع وتوله تعالى: (كما فعل باشياعهم من قبل) اي: بامثالهم اه قوله: (من قيل) متعلق بفعل أو بأشياعهم أي الذين شايعوهم قبل ذلك الحين اهسين وعبارة البحر: من قبل يصح أن يكون متعلقا بأشياعهم آي من أتصف بصفاتهم من قبل أي: فن الزمان الأول، ويؤيده أن ما يقعل بجميعهم إنما هو في وقت واحد ويصح آن يكون متعلقا بفعل إذا كانت الحيلولة في الدنيا، انتهت.

قوله: (اي قيلهم) أي: الذين كانوا قبلهم في الدنيا أي: كانوا فيها سابقين عليهم في الزمان، بالظرف وهو قوله: من قبل) نعت لأشياعهم تأمل.

قوله: (انهم كانوا قي شك مريب) أي: من امر الرسل والبعث والجنة والنار، وقيل: في الدين والتوحيد والمعنى واحد، يقال: أراب الرجل أي: صار ذا رية فهر مرب، ومن قال هو من الريب الذي و الشك رالتهمة قال: يقال شك مريب كما يقال عجب عجيب وشعر شاعر فى التاكيد اه قرطبي قوله: (موفع الريبة لهم) اي: فهو من أرابه أوقعه في ريبة وتهمة فالهمزة للتعدية اهشهاب واستاد الإرابة إلى الشك مجاز قصد به المبالغة في الشك، وقال ابن عطية : الشك المريب أقوى ما يكون من الشك وأشده اهسين وني الكرخي: قوله: (مع الريبة لهم) أو ذي ريبة متقول من المشكك أو الشاك نمت به الشك للمبالغة قاله القاضي. وإيضاحه، قول الكشاف: مريب إما من أرابه إذا أوقعه في الريبة والتهمة، أو من اراب الرجل إذا صار ذا رية، ودخل فيها وكلاهما أي: المعنيين مجاز إلا أن بينهما فرقا وهو آن الريب من الأول اي : المتعدي منقول ممن يصبح أن يكون مريبا من الأعيان إلى الممنى، والمريب من الثاني أي : اللازم منقول من صاحب الشك إلى الشك كما تقول شعر شاعر اله: قوله: (ولم يعتدوا بدلائله) حال من الواو في آمنوا به في الآخرة والحال أنهم لم يعتدوالي الدتيا بدلائله الواضحة وني نسخة ولم يهتدوالدلائله اهشيختا.

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة