تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

سورة القصص (الايتان: 802 (ان أتضييه فاذا خقت عليه تكالتيه في اليو) البحر اي النيل ( رلا تخافى) غرقه ( ولا تحزق لفراقه انارايره التلي وحما صطوه مرب الثرسلي (1) فأرضعته ثلاثة أشهر لا يبكي وخافت عليه فوضعته في تابوت مطلى بالقار من داخل ممهد له فيه والقته في بحر النيل ليلا ( نالتقطي) بالتابوت صبيحة الر قد تعلق بشجرة اثتوني به نابتدروه بالسفن من كل ناحية حتى وضعوه بين يديه، نمالجرا فتح الباب فلم يقدروا عليه وعالجوا كسره فلم يقدروا عليه فدنت آسية فرأت في جوف التابوت نورا لم يره غيرها فعالجته ففتحت الباب، فإذا مي بصبي صغير في التابوت، وإذا النور بين عينيه، وقد جعل الله رزقه في اهام بص منها لبنأ فالقى الله محبته في قلب آسية، وأحبه فرعون وعطف عليه، وأقلت بنت فرعون، فلما أخرجوا الصبي من التابوت عمدت إلى ما يسيل من ريقه فلطخت به برصها فبريت في الحال بإذن الله تعالى فقبته وضته إلى صلرها، ققال الغواة في قوم فرعون : أيها الملك إنا نظن أن ذلك المولود الذي تحذر منه من بني إسرائيل هو هذا رمي به في البحر خوفا منك، فهم فرعون بقتله فقالت اسية: قرة عين لي ولك لا تقتلوه عى آن ينفمنا أي: فنصيب منه خيرا أو نتخذه ولدا، وكانت أسية لا تلد فاتوهت موى من فرعون فوهبه لها، وقال فرعون: أما أنا فلا حاجة لي نيه قال رسول الله و. الو قال لرعون يومتذ قرة عين لي كسا هو لك لهداه الله كما هداهاه. فقيل لأسية: مي فقالت: ميته موشى لأنها وجدناه في الماء والشجر لأن من هو الماء وشا هو الشبر، فاصل موسين بالمهملة موشى بالعجمة اهخازن قوله: اآن أرضعه) يجوز آن تكون آن مفسرة وأن تكون مصدرية، وترأ عمر بن عبد العزيز وعمرو بن عبد الواحد بكسر النون على التقاء الساكنين كأنه حذف همزة القطع على غير تياس فالتقى ساكنان فكر أولهما اهسمين وامرها بارضاعه مع أنها ترضعه ملما وإذ لم تؤمر بذلك ليألف لبنها فلا يقبل ثدي غيرها بعد و ر ه في يد فرعون، فلولم يأمرها به لربما كانت تسترضع له مرضعة نيفوت المقصود اه كرخي وفي القرطبي: وكان الوحي برضاعه قبل ولادتها وقيل بعدها اه قوله: (قاذا خفت عليه ) اي: من الذبح اي: اشتد خوفك عليه. قوله: ( ولا تخافي) (عرقه) بهذا التقرير اندفع التناقض بين إثبات الخوف في قوله: ﴿لاذا خفت عليه﴾ وبين نفيه في قوله: { ولا تخافي وحاصل الدفع أن المثبت هو خوف الذبح والمفي هو خوف الغرق، والخوف غم بصيب الانسان لأمر يتوقع في المستقبل، والحزن غم يصيه لأمر وقع ومضى، فلا يرد أن يقال ما الفرق بين الخوف والحزن حتى عطف أحدهما على الآخر في الآية اهكرخي قوله: (انا رادوه إليك) أي: من قريب بحيث تأمتين عليه، والجملة تمليل للنهي عن الخوف والحزن الهشيفتا قوله: رفوضته لى تايوت) وكان طوله خسة آشبار وعرفه خمة اشبار وجعلت المفتاح في التابوت اهقرطي توله: (مطلي بالقار) أي: الزفت. توله : (ممهد له ليه) نعت ثان لتابوت آي مهد لموسى فيه اي: في التابوت أي: مفروش له فيه ففرشت له قطنأ محلوجا اه شيختا.

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة