تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

مورة التحل (الآيتان: 96، 97 تملر4 احسن بمعنى حن ﴿ من عيل سللحا ن تصكر أو أنتى وهوثزمن فلنييشه حيوة طيبة قيل هي حياة الجنة وقيل في الدنيا بالقناعة او الزرق الحلال وان جزينهة أجرهم يأتسن ما كاثرا تعالى: نمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره) (الزلزلة: 7] وتقدير الجواب أن أحسن هنا ليس للتفضيل، بل بمعنى الحسن الذي يرجح فمله على تركه من الواجبات والمدوبات، سلتا أنه للتفضيل، لكن لا لم أن الموصوف بأحن هو المل، بل الموصوف به هو الجزاء المقدر واضافة أحسن بممي من أو أن المعنن لنجزيهم بحسب أحسن أفراد أعمالهم على معنى لنعطينهم في مقابلة الفرد الأدني من أعمالهم المذكورة ما تعطيه في ما مقابلة الفرد الأعلى منها من الأجر الجزيل لا أنا نعطي الأجر بحسب أفرادها المتفاوتة في مراتب الحن بأن نجزي الحن منها بالأجر الحن، والأحسن بالأحن، وفيه ما لا يخف من العدة الجميلة باغتفار ما عى يعتريهم في تضاعيف الصبر من بمض جزع، ونظمه في سلك الصبر الجمل اهأبو المرد قوله: (من عمل صالحا من ذكر او أنشى وهو مؤمن﴾ ترغب للمؤمين في الاتيان بكل ما كان من شرائع الإسلام، وفيه سؤال وهو أن لفظة من ني قوله (من عمل) تفيد العموم، فما الفائدة في ذكر الذكر والأنشى؟ والجواب: أن هذه الآية للوعد بالخيرات والمبالغة في تقرير الوعد من أعظم دلاتل الكرم والرحمة، فأتى بذكر الذكر والأنشى للتاكيد رازالة لوهم التخصيص اهكرخي قوله: (من ذكر} من البيان فتعلق بمحذوف أي أعتي من ذكر، وبجوز آن يكون حالا من فاعل عمل، وقوله: (وهو مؤمن جملة حالية أيضآاه سمين قوله: (بالقناعة أو الرزق الحلال) عبارة الخازن: حاة عليية. قال سعيد بن جبير، وعطاء: هي الرزق الحلال، وقال مقاتل: يعني العيش في الطاعة، وقيل: هي حلاوة الطاعة، وقال الحسن: هي القناعة، وقيل: رزق يوم بيوم، واعلم أن عيش المؤمن في الدنيا وإن كان فقيرا أطيب من عيش الكاقر وان كان غنيا، لأن المؤمن لما علم ان رزقه من عند الله وذلك بتقديره تعالى وتدبيره، وعرف أن الله تعالى محسن كريم متفضل لا يقعل الا الصواب، فكان المؤمن راضيا عن الله وراضيا بما قدره الله له ورزقه إياه، وعرف أن مصلحته في ذلك القدر الذي رزقه، فاستراحت نفسه من الكد والحرص فطاب عيشه بذلك. واما الكافر والجاهل بهذه الأصول الحريص على طلب الوزق، فيكون أبدا في حزن وتعب وعناء وحرص وكد، ولا ينال من الرزق إلا ما قدز له، فظهر بهذا أن عيش المؤمن القتوع أطيب من غيره . وقال السدي : الحياة الطيبة إنما تحصل في القبر، لأن المؤمن يستريح بالموت من تكد الدنيا وتعبها. وقال مجاهد، وتتادة: في قوله (نلنحييته حياة طيبة) مي الجنة، ورواء عوف عن الحن قال: لا تطيب لأحد الحياة إلا في الجق لأنها حياة بلا مرت، وفتى بلا فقر، وصحة بلا سقم، وملك بلا هلاك، وممادة بلا شقاوه، فثبت بهذا أن الحياة الطيبة لا تكون إلا في الجنة، ولقوله في سياق الآية: (ولنجزيتهم أجرهم بأحسن ما كانوا يعملون)، لأن ذلك الجزاء لا يكون إلا في الجة انتهت بالحرف توله: (ولنجزينهم راعى معنى من، فجمع الضمير بعد أن راع لفظها، نافرد في فلتحية

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة