============================================================
ورة الأحراف الاية :46 الحديث (يروة ) من أهل الجنة والتار (بتةة بعلامتهم وهي بياض الوجوه للمؤمنين بعرقون بها يسمون مساكين أهل الجنة . ذكره ابن جرح في تفسيره. وقال شرحيل بن سعد: أصحاب الاعراف قوم خرجوا في الغزو من غير إذن أباتهم. ورواء الطبري بسنده إلى يحي بن شبل مولى لبتي ماشم عن محمد بن عبد الرحمن، عن أبيه قال: سثل رسول الله عن أصحاب الأعراف فقال : ل"هم قوم قتلوا عصاة لاباتهم نمعهم قتلهم في سبيل الله عن النار ومنعتهم معصية آبائهم أن يدخلوا الجنة" زاد في رواية ههم آخر من يدخل الجنةه. وذكر ابن الجوزي: آنهم قوم رضي عنهم آياؤهم دون امهاتهم، أو امهاتهم دون آباتهم - ورواه عن إيراهيم. وذكر عن أبي صالح مولى التوامة عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما أنهم أولاد المشركين الذين ماتوا أطفالا .
فهده الأقوال الخمسة تدل على أن أصحاب الأعراف دون اهل الجتة في الهوجات، وإن كاتوا بدخلون الجنة برحمة الله تعالى وقال مجاهد: أصحاب الأعراف قوم صالحون فقهاء علماء نعلى هذا القول إنما يكون لبثهم على الأعراف على سبيل التزهة او ليرى غيرهم شرفهم وفضلهم، وقيل: إنهم أنبياء حكاه ابن الأنباري، وإتما أجلسهم الله على ذلك المكان العالي تميزا لهم على سائر أهل القيامة، باظهارا لغضلهم وعلو مرتهم، ولكونوا مشرفين على آهل الجنة وأهل النار ومطلعين على أحوالهم، ومقادير ثواب أعل الجنة وعقاب أهل النار. وقال أبو مجلز: اصحاب الاعراف ملائكة يعرفون الفريقين بسيماهم يعني يعرفون أهل الجنة وأهل النار، فقيل لأبي مجلز : إن الله تعالى قال : (وهلى الأعراف رجال) وانت تقول إنهم ملاتكة، فقال: إن الملائكة ذكور ليسوا بإناث. وضعف الطبري قول أبي مجلز قال : لأن لفظ الرجال في لسان العرب لا يطلق إلا على اللكور من بني آدم دون اناثهم ودن سائر الخلق . وحاصل هذه الأقوال الثلاثة أن أصحاب الأعراف أقضل من أهل الجنة لأنهم أعلى منهم منزلة وأفضل، وقيل: إنما أجلسهم الله في ذلك المكان المالي ليميزوا بين أهل الجثة وبين اهل النار والله أعلم بمراده وأسرار كتابه اه ونص الثاني وفيل هم الشهداء ذكره المهدي والقشيري، وقيل: هم فضلاء المؤمنين والشهداء فرغوا من شخل أتفسهم وتفرغوا لمطالعة حال الناس، فاذا رأوا أصحاب النار تعوذوا بالله آن يردوا إلى النار، واذا راوا أهل الجنة سلموا عليهم. وذكر التعلي ياسناده عن ابن عباس في قوله هز وجل { وعلى الأمراف رجال) قال: الأعراف موضع عال على الصراط عليه ابن عباس، وحزة، وصلي بن آبي االب وفر ذو الجتاحين يرفون هم بياف الوجوه ويغضيم بسواد الوجوه. ومكى الزهراوي أنهم عدول القيامة الذين يشهدون على الناس بأعمالهم، وهم في كل أمة . واختار هذا القول النحاس وقال: وهو من أحن ما قيل فيهم فهم على السور بين الجنة والنار . وقيل : هم قوم كانت لهم صغاثر لم تكفر عنهم بالآلام والمصائب في الدنيا، وليت لهم كيائر فيحبسون عن الجنة لينالهم بذلك غم فيقع في مقابلة صغاترهم ، وقيل: هم أولاد الزنا ذكره القشيري عن ابن عباس اه قوله: وبياهم) اي زيادة على معرفتهم بكونهم في الجنة وكونهم في النار، لأن أهل الاعراف يشرفون على أهل الجنة في الجنة فيخاطبونهم، واعل النار في النار كذلك، فمرفون كلا بروته في الجنة أو في التار وبسيمته اهشيخنا.