وقال بعضهم : من رآها من الله ورآه توفيقه ومعونته شغله الشكر عن الاستكثار وان | يرى لنفسه فيه حظا ونصيبا فمن لاحظها من نفسه فقد دخل في باب الاشراك .
قوله تعالى : وما يعلم جنود ربك إلا هو > 2 <
| المدثر : ( 31 ) وما جعلنا أصحاب . . . . .
> > [ الآية : 31 ] .
قال القاسم : قال الله تعالى : لمحمد صلى الله عليه وسلم : إنكم لا تقفون على المخلوقات فكيف | تقفون على الاسامي والصفات .
قوله تعالى : كلا والقمر > 2 <
| المدثر : ( 32 ) كلا والقمر
> > [ الآية : 32 ] .
قال القاسم : ورب القمر جذب عباده إليه بالاشارة والليل إذا اظلم .
قوله تعالى : والصبح إذا أسفر > 2 <
| المدثر : ( 34 ) والصبح إذا أسفر
> > [ الآية : 34 ] .
قال القاسم : وضياء الأنوار إذا ظهر على القلوب . قال : إنها لإحدى الكبر > 2 <
| المدثر : ( 35 - 36 ) إنها لإحدى الكبر
> > | [ الآية : 35 ] : أي لإحدى العظائم في باب التحذير عن عود الظلم . نذيرا للبشر | [ الآية : 36 ] تحقيقا لمن عنده ضياء المباشرة .
قال الواسطي : معناه إذا اظهر على أرواح الموحدين الأنوار إنها لإحدى الكبر | قال : ظلم الليل ما اوجبت الرسل نذيرا للبشر لاشتغالهم بمعاني الموافقة فإذا صار | مأخوذا عن شاهده فالنذير يرده إلى شاهده فتعود عليه ظلم مطالعات الموافقة إذ ليس | للموافقة عند المعاينة خطر .
قوله تعالى : كل نفس بما كسبت رهينة > 2 <
| المدثر : ( 38 ) كل نفس بما . . . . .
> > [ الآية : 38 ] .
قال القاسم : بما باشرت من الأعمال مأخوذة بكسبها من خير أو شر إلا من اعتمد | الفضل والرحمة دون الكسب والسعاية .
سمعت أبا بكر الرازي يقول : سمعت أبا عمرو البخاري يقول في قوله : كل نفس بما كسبت رهينة . قال : فاين الفرار من القدر وكيف الفرار .
قوله تعالى : بل يريد كل امرئ منهم أن يؤتى صحفا منشرة > 2 <
| المدثر : ( 52 ) بل يريد كل . . . . .
> > [ الآية : 52 ] .
قال الحسين : كيف لهم بهذه الإرادة ولهم نفوس خالية من الحق معرضة عن أمور | الحق غافلة عن الوقوف بين يدي الحق كيف تفهم الصحف المنشورة اسرار خافية انكار | ما اقتضاها خاطر حق قط فأوصلها أن البشرية لا تضاد الربوبية .
قوله تعالى : هو أهل التقوى وأهل المغفرة > 2 <
| المدثر : ( 56 ) وما يذكرون إلا . . . . .
> > [ الآية : 56 ] . |