قال جعفر : بما تبصرون من صنعي في ملكي وما لا تبصرون من بري بأوليائي .
قال الجنيد : بما تبصرون من آثار الرسالة على حبيبي وصفي صلى الله عليه وسلم وما لا تبصرون من | سرى معه الذي أخفيته على الخلق .
قال ابن عطاء : ما تبصرون من آثار القدرة وما لا تبصرون من سر القدرة .
قال الحسين : أي ما اظهر الله للملائكة والقلم واللوح وما لا تبصرون مما اختزن عن | خلقه الذي لم يجر القلم به ولم تشعر الملائكة بذلك وما اظهر الله للخلق من صفاته | وأراهم من صنعه وأبدى لهم من علمه في جنب ما اختزن عنهم إلا كذرة في جميع | الدنيا والآخرة ولو اظهر الله من حقائق ما اختزن لذابت الخلائق عن آخرهم فضلا عن | جملها .
قوله تعالى : ولو تقول علينا بعض الأقاويل > 2 <
| الحاقة : ( 44 ) ولو تقول علينا . . . . .
> > [ الآية : 44 ] .
قال الواسطي : أي ما كشفنا له من الحقيقة لو نطق به ما قبلنا أوصافه مع أن كل | ذكر ليس بذكر وليس لله وقت ماض ولا حين مستأنف .
وقال : علامة مجذوب الحق إذا رغب حجب وإذا جذب قال : لعمرك انهم حجب . | ولو تقول علينا بعض الأقاويل حدث إذا أظهره لنفسه حجبه وإذا أظهره لنفسه حجبه | وإذا اظهره لغيره جذبه مع أن كل منيب محجوب .
قوله تعالى : وإنه لتذكرة للمتقين > 2 <
| الحاقة : ( 48 ) وإنه لتذكرة للمتقين
> > [ الآية : 48 ] .
قال سهل : لرحمة للمطيعين .
قال ابن عطاء : بيان للمتبينين .
وقال جعفر : موعظة للموفقين .
قال بعضهم : بصيرة لأهل الاستقامة ونجاة للقانتين .
قوله تعالى : وإنه لحسرة على الكافرين > 2 <
| الحاقة : ( 50 ) وإنه لحسرة على . . . . .
> > [ الآية : 50 ] .
ما يرون من ثواب أهل التوحيد ومنازلهم وكريم مقامهم .
قوله تعالى : وإنه لحق اليقين > 2 <
| الحاقة : ( 51 ) وإنه لحق اليقين
> > [ الآية : 51 ] .
قال الجنيد : حق اليقين ما يحقق العبد بذلك معرفته بالحق وهو أن يشاهد العيون | كمشاهدته المرئيات مشاهدة عيان ويحكم على المغيبات ويخبر عنها بالصدق كما أخبر |