تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

سوء تفاهم بيني وبين ياسر، فخشيت أن يمر اليوم الثالث، ونحن في خصام فنقع في النهي الذي نهانا عنه رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.

الجد: أحسنت يا عبد العزيز ... وصدق الله القائل: ﴿مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ﴾. وصدق الرسول الأمين - صلى الله عليه وسلم - القائل: «لا تباغضوا ولا تحاسدوا ولا تدابروا ولا تقاطعوا، وكونوا عباد الله إخوانًا، ولا يحلُّ لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاث».

عماد: ولكن يا جدي ياسر، لم يرد السلام على عبد العزيز.

الجد: سبحان الله! كيف تطيب نفسك يا ياسر، وأنت تخالف هدي رسول الله - صلى الله عليه وسلم -. قم إلى أخيك واعتذر له.

قام ياسر متثاقلاً، وذهب إلى أخيه عبد العزيز وقال له:

- آسف يا عبد العزيز.

عبد العزيز: عفا الله عمَّا سلف.

الجدُّ: نعم عفا الله عما سلف يا أولادي فلا تدعوا فرصة للشيطان أن يُفسد بينكم. فقد قال رسولكم الكريم - صلى الله عليه وسلم -: «إن الشيطان قد يَئِسَ أن يَعبده المصلون في جزيرة العرب، ولكن في التحريش بينهم».

والتحريش يا أعزائي: الإفساد وتغيير قلوبهم وتقاطعهم.

عماد: الحمد لله لقد انتهينا من مشكلة ياسر وعبد العزيز.

الجد: أوه!! وماذا بعد ذلك؟

سوف أحافظ على كرامتي · الصفحة ٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

سوف أحافظ على كرامتيص ٥