تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وهناك أكثر من خمسين شرحاً وترجمة وتعليقاً على الكافي، وأهم شروحه: مرآة العقول للعلامة المجلسي في 26 مجلداً، وشرح ملا صالح المازندراني في 12 مجلداً (1).

ويعتبر علماء الشيعة، أن الكافي، من أصحّ الكتب الحديثية عندهم، وطالما أطلقوا تصريحات، ترفع من مكانة الكافي، حتى جعلوه: بخاري الطائفة. ومن هذه الأقوال القائلة بصحّته:

قال عبد الحسين شرف الدين صاحب الكتاب (المراجعات) وهو يتكلم عن مراجع الشيعة ما نصه:

(1) كلّ هذه المعلومات، متوفّرة على الشبكة العنكبوتيّة، في مواقع متعدّدة.

قال الأستاذ: إبراهيم محمّد جواد، في مقال له بعنوان: منزلة الكافي عند الشيعة ومزاياه، على الشبكة الالكترونية:

كتاب الكافي لثقة الإسلام محمد بن يعقوب بن إسحاق الكليني الرازي من أجّل كتب الحديث المعتمدة التي دارت عليها رحى استنباط الأحكام الفقهية عند الشيعة الإمامية، يحتوي على ما لا يحويه غيره، جليل القدر عظيم المنزلة، جامع لكثير من الأحاديث المنقولة عن آل الرسول (عليهم السلام) في الفروع والأصول، حسن التبويب والترتيب، ألَّفه الكليني في عشرين سنة في زمن السفارة في الغيبة الصغرى.

يشتمل على أربعة وثلاثين كتاباً، وثلاثمائة وستة وعشرين باباً، وأحاديثه حُصرت في 16199 حديثاً، فتكون أحاديثه أكثر من أحاديث الصحاح الستة عند أهل السنة.

ومن خصائصه أن مؤلفه كان حياً في زمن سفراء المهدي (عليه السلام)، وأنه حاوٍ لكثير من العلوم الإلهية التي لم يحوها غيره في الأصول والفروع.

وقد طُبع طبعات كثيرة، وكثرت عليه الشروح والحواشي، وتعاهده الشيعة على ممر العصور بالعناية والضبط.

من أجَل شروحه وأشهرها كتاب (مرآة العقول في شرح أخبار الرسول) في ستة وعشرين مجلداً، لصاحب موسوعة (بحار الأنوار) المولى محمد باقر المجلسي (أعلى الله مقامه)، المتوفى سنة 1110هـ، وشرح المولى محمد صالح المازندراني المتوفى سنة 1080هـ وغيرهما.

صريح الإمامة · الصفحة ٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

صريح الإمامةص ٤