تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الْمُهْتَدُونَ" قَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سَالِمٍ: قَالَ أَبُو بَصِيرٍ: لَوْ لَمْ تَسْمَعْ فِي دَهْرِكَ إِلَّا هَذَا الْحَدِيثَ لَكَفَاكَ، فَصُنْهُ إِلَّا عَنْ أَهْلِهِ.

ونستنتج من هذا الحديث ما يلي:

ألف: هذا الحديث المنسوب لجابر بن عبد الله الأنصاري، لم نسمع به إلا من هذا الطريق: طريق الغلو والكذب والتزوير. ولو كان صحيحا، لما أخفى جابر هذا اللوح، الذي يدعي الوضاع، أنه من ربّ السماء؟؟.

باء: منذ متى، يا شيعة: عربا وفرسا، يدخل جابر على النساء، يهنؤهنّ بالولد؟؟؟ متى كانت هذه العادة في العرب؟؟؟ هل دخل سلمان والمقداد وعمار على الزهراء، يهنؤونها؟؟ هكذا بلا محرم معها؟؟ هل تعتقدون، أن الإمام علي عليه السلام، يكون في المسجد مثلا، وجابر يدخل على فاطمة؟؟؟ كفاكم تلاعبا بالأعراض!!

تاء: جاء في هذا الحديث أن اللوح، عبارة عن كتاب من الله تعالى إلى رسوله الأكرم ص، فلماذا لم يخرجه الرسول إلى الناس؟؟؟ خاصّة وأنّ موضوعه يهمّ كلّ المسلمين؟؟؟ وخاصّة أنه مأمور بإبلاغ كلّ ما أنزل إليه؟؟؟ واللوح ممّا أنزل إليه؟؟؟.

ثاء: هل إبلاغ فاطمة بأن ابنها الحسين، الّذي عمره بعض أيام، سيموت شهيدا، من باب البشرى "وَأَعْطَانِيهِ أَبِي لِيُبَشِّرَنِي بِذَلِكَ"؟؟ وهي الرقيقة التي لم تتحمّل فراق أبيها المصطفي؟؟؟

وهل نفهم من هذا اللوح، أن الحسين مات شهيدا، والحسن ليس كذلك؟؟

وأن جابر هنّأ فاطمة بولادة الحسين، ولم يهنئها بولادة الحسن؟؟؟

وأن البشرى من الله تعالى لرسوله ولكريمته، جاءت حين ولادة الحسين، ولم تأتي حين ولادة الحسن؟؟؟

يا أيها الوضاع: حتى الإمام الحسن ع لم يسلم من تدليسكم؟؟؟

جيم: هل يفهم من اللوح، أن الرضا ع، كان نبيّا من الله تعالى: "وَمَنْ أَضَعُ عَلَيْهِ أَعْبَاءَ النُّبُوَّةِ، وَأَمْتَحِنُهُ بِالِاضْطِلَاعِ بِهَا"؟؟؟.

صريح الإمامة · الصفحة ١٤٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

صريح الإمامةص ١٤٢