تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فَطِنٌ إذا ما أُصيبَ بمالهِ ()وإذا أُصِيبَ بدينهِ لمْ... يشْعُرِ

ثم:ثانيا:

محنة الإمام البخاري رحمه الله ككل المبتلين في الدنيا...

أسبابها....ملابساتها.....الأيام الأخيرة من المحنة

يسأل الدكتور العلامة الفهامة عثمان الشؤم والندامة سؤالا غريبا لا يكون إلا من الأذكياء مثله...!!! يسأل لماذا خَرجَ الإمامُ العَلمُ من بلدهِ بُخاري بعد أن عاد إليها من نيسابور علي أثر فتنة أُثِيرَتْ حوله وهو منها برئ براءة تامة –رغم علمنا بمقصده الخبيث من هذا السؤال.-.. ونسأل الدكتور الذكي ككل أقرانه الفارين والمطرودين من مصر ... لماذا طُردْتَ من مصر أنت وأشباهك من" الفرقة الضالة وآويتم إلي أمريكا وكندا؟؟؟ وستعرف أخي القارئ لماذا سميتها هكذا-أي فرقة- عند مناقشة آخر الموضوعات التي أرد فيها علي هذا الجاهل وفرقته التي كونوها لزعزعة الدين وإثارة البلبلة بين الناس بالبدعة التي اخترعوها بأنهم" أهل القرآن" وأنهم القرآنيون الوحيدون علي ظهر الأرض..!!! مع الفارق بين طردك لأسباب أمنية أنت وأحمد منصور "والشلة إيَّاها"..وبين وليٌ من أولياءِ الله وخروجه فراراً بدينهِ من الفتنة..وقد نذر حياته لكتابة السنة والمحافظة عليها وصيانتها من الزنادقة أمثالك وأحمد منصور وباقي العصابة المتأمركة.... وخرجتم هروباً من مصر لشَغبِكُم وتطاولكم علي الدين وأمن البلاد ،فخرجتم بلا رجعة.. غير مأسوف عليكم وإليك العلم الصحيح:

صقور السنة · الصفحة ٤٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

صقور السنةص ٤٩