تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وهكذا كل الأحاديث التي أنكرها "فارس زمانه" الذي خانه عقله وقلمه ولسانه... وتصور في لحظة من لحظات نشوة عقلية شيطانية... أنه بإمكانه.. وبإمكانياته العلمية " القزمية"أن يطعن في هذه الثوابت الصحيحة... الشامخة .. الثابتة ثبوت الجبال...ككل الضالين المضلين الذين لا يساوون في علم ووزن وقيمة الرجال فلساً واحداً ... لكنه العناد والكبر والافتراء علي الله.. ولكنه وبكل أسف تكسرت قرونه الهرمة العوجاء عندما أخذ ينطح في هذه الصخور العالية الصلبة فانهار وسقط صريع الجهل والغباء اللذين هما من أهم ملامح الفاشلين المغامرين بالباطل كأمثاله وأحمد منصور وعثمان محمد وفرج فوده والعشماوي وغيرهم كثيرون..الذين هم يسْبحُونَ عكس التيار... فيَغْرَقُونَ ويُغْرِقُونَ الناس معهم-إلا من رحم ربك-

صقور السنة · الصفحة ٢٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

صقور السنةص ٢٢