1- هذا الحديث رواه مسلم في موضعين من صحيحه ، في كلتا الروايتين يُسأل زيد ان كان أزواج النبي من أهل بيته ، في رواية يقول انهن من اهل بيته ، وفي الثانية يقول انهن لسن من أهل بيته ويعلل ذلك بأن المرأة تكون مع الرجل العصر من الدهر ثم يطلقها فترجع الى ابيها وقومها! وهذا من فهم زيد وهو خطأ لأسباب:
اولا. هذا الكلام لاينطبق على أزواج النبي لأن الله حرم عليه طلاقهن ، وهذا وحده يكفي لدحضه.
ثانيا. ان المرأة بمجرد دخولها في عصمة الرجل تصبح من أهل بيته ، وتبقى كذلك ما لم يطلقها ، وزوجات النبي بقين في عصمته الى أن مات وحرم الله على المسلمين الزواج منهن بعد النبي - صلى الله عليه وسلم - ووصفهن بأنهن امهات المؤمنين .
ثالثا. ان الزوجة هي من اهل بيت الرجل بحكم العرف واللغة والقرآن ، وان القرآن حين استخدم هذه اللفظة لم يمنحها معنى آخر غير هذا المعنى المتعارف عليه حتى نقول ان كلمة الاهل لغة تفيد معنى الزوجة اما في الاصطلاح الشرعي فلا تشمل الزوجة ، اذاً من أين أتى زيد بهذا الفهم الذي يتكيء عليه الشيعة من ضمن ما يتكئون عليه لاخراج زوجات النبي من دائرة أهل البيت ، سامحه الله لقد روى هذا الحديث في شيخوخته وقال انه نسي كثيرا من الامور وطلب منهم الا يلحوا عليه في السؤال ، وقد يكون هذا من الامور التي اختلطت عليه .