وَهُمْ لا يَطْمَعُونَ أَنْ يَأْكُلُوا مِنْهَا تَمْرَةً إلاّ قِرَى أَوْ بَيْعًا ، أَفَحِينَ أَكْرَمَنَا اللّهُ بِالإِسْلامِ وَهَدَانَا لَهُ وَأَعَزّنَا بِك وَبِهِ نُعْطِيهِمْ أَمْوَالَنَا ، وَاَللّهِ مَا لَنَا بِهَذَا مِنْ حَاجَةٍ وَاَللّهِ لا نُعْطِيهِمْ إلاّ السّيْفَ حَتّى يَحْكُمَ اللّهُ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمْ قَالَ رَسُولُ اللّهِ صَلّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ فَأَنْتَ وَذَاكَ . فَتَنَاوَلَ سَعْدُ بْنُ مُعَاذٍ الصّحِيفَةَ فَمَحَا مَا فِيهَا مِنْ الْكِتَابِ ثُمّ قَالَ لِيَجْهَدُوا عَلَيْنَا". (1)
التفريق هنا بين هذه الامور الثلاثة من قبل الصحابة واضح جدا ، وان الرسول لم ينكر عليهم استفسارهم بل اقرهم على ذلك واخبرهم بأن ما يفعله هو شيء يصنعه من أجلهم .
وحول التفريق بين اوامر الرسول - صلى الله عليه وسلم - وبين رغباته النفسية نسوق لك مثالين :
1. حكاية مغيث وبريرة:
(1) .الروض الانف/ 425، السيرة النبوية لابن كثير ج3/201، السيرة النبوية لابن هشام ج3/ 234وغيرها من كتب السيرة.