تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أَوْ حَلّ أَمْرُ اللّهِ فِينَا عَاجِلًا ... فِي رَوْحَةٍ مِنْ يَوْمِنَا أَوْ مِنْ غَدٍ

فَتَقُومُ سَاعَتَنَا فَنَلْقَى طَيّبًا ... مَحْضًا ضَرَائِبُهُ كَرِيمُ الْمَحْتِدِ

يَا بِكْرَ آمِنَةَ الْمُبَارَكَ بِكْرُهَا ... وَلَدَتْهُ مُحْصَنَةٌ بِسَعْدِ الْأَسْعَدِ

نُورًا أَضَاءَ عَلَى الْبَرّيّةِ كُلّهَا ... مَنْ يُهْدَ لِلنّورِ الْمُبَارَكِ يَهْتَدِي

يَا رَبّ فَاجْمَعْنَا مَعًا وَنبينَا ... فِي جَنّةٍ تَثْنِنِي عُيُونَ الْحُسّدِ

فِي جَنّةِ الْفِرْدَوْسِ فَاكْتُبْهَا لَنَا ... يَا ذَا الْجَلَالِ وَذَا الْعُلَا وَالسّوْدُدِ

وَاَللّهِ أَسْمَع مَا بَقِيت بِهَالِك ... إلّا بِكَيْت عَلَى النبي مُحَمّدِ

يَا وَيْحَ أَنْصَارِ النبي وَرَهْطِهِ ... بَعْدَ الْمُغَيّبِ فِي سَوَاءِ الْمَلْحَدِ

ضَاقَتْ بِالْأَنْصَارِ الْبِلَادُ فَأَصْبَحُوا ... سُودًا وُجُوهُهُمْ كَلَوْنِ الْإِثْمِدِ

وَلَقَدْ وَلَدْنَاهُ وَفِينَا قَبْرُهُ ... وَفُضُولَ نِعْمَتِهِ بِنَا لَمْ نَجْحَدْ

وَاَللّهُ أَكَرَمَنَا بِهِ وَهَدَى بِهِ ... أَنْصَارَهُ فِي كُلّ سَاعَةٍ مَشْهَدِ

صَلّى الْآلِهُ وَمَنْ يَحُفّ بِعَرْشِهِ ... وَالطّيّبُونَ عَلَى الْمُبَارَكِ أَحْمَدِ

وقالت صفية بنت عبدالمطلب تبكي رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:

ألا يارسول الله كنت رجاءنا ... ... ... وكنت بنا براً ولم تك جافيا

وكنت رحيما هادياً ومعلِّماً... ... ... ليبكِ عليك اليوم من كان باكيا

لعمرك ما أبكي النبي لفقده... ... ... ولكن لما أخشى من الهرج آتيا

كأن على قلبي لذكر محمد... ... ... وماخفت من بعد النبي المكاويا

أفاطم صلى الله ربُّ محمد... ... ... على جدث أمسى بيثرب ثاويا

فِدىً لرسول الله أمي وخالتي... ... ... وعمي وآبائي ونفسي وماليا

صدقتَ وبلّغتَ الرسالة صادقاً... ... ... ومتّ صليبَ العود أبلج صافيا

سقيفة بني ساعدة بين الشيعة والسنة · الصفحة ١٤٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

سقيفة بني ساعدة بين الشيعة والسنةص ١٤٣