تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وفي رواية: قال زيد بن ثابت : بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم أحد أطلب سعد بن الربيع . فقال لي : رأيته فأقرئه مني السلام، وقل له : يقول لك رسول الله صلى الله عليه وسلم : كيف تجدك ؟ قال : فجعلت أطوف بين القتلى، فأتيته وهو بآخر رمق، فيه سبعون ضربة ؛ ما بين طعنة برمح، وضربة بسيف، ورمية بسهم، فقلت : يا سعد، إن رسول الله يقرأ عليك السلام، ويقول لك : أخبرني كيف تجدك ؟ فقال : وعلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - السلام، قل له، يا رسول الله، أجد ريح الجنة، وقل لقومي الأنصار : لا عذر لكم عند الله إن خلص إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وفيكم عين تطرف، وفاضت نفسه من وقته (1) .

فانظر هذا الحب للرسول - صلى الله عليه وسلم - والحرص عليه، انه في الرمق الاخير وقلبه عند رسول الله ويوصي قومه الاّ يَدَعوا العدو يخلص اليه!!.

- موقف المرأة الانصارية التي قُتل ولداهافي اُحد:

(1) .انظر غزوة احد في كتب السير فكلها تقريبا ذكرت هذه القصة .

سقيفة بني ساعدة بين الشيعة والسنة · الصفحة ١٢٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

سقيفة بني ساعدة بين الشيعة والسنةص ١٢٨