تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وأخرج البخاري عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الأحزاب: "لا يصلينَّ أحد العصر إلاَّ في بني قُريظة. فأدرك بعضهم العصر في الطريق، فقال بعضهم: لا نصلِّي العصر حتى نأتيها. وقال بعضهم: بلى نصلِّي لم يرد منا ذلك. فذُكر ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم فلم يعنِّف واحداً منهم. وهكذا رواه مسلم.

قال مسلم : حدثني عبد الله بن محمد بن أسماء الضبعي ، ثنا جويرية بن أسماء ، عن نافع ، عن عبد الله بن عمر قال : ' نادى فينا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يوم انصرف عن الأحزاب : أن لا يصلين أحد الظهر إلا في بني قريظة ، فتخوف ناس فوات الوقت فصلوا دون بني قريظة ، وقال آخرون : لا نصلي إلا حيث أمرنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، وإن فاتنا الوقت . قال : فما عنف واحدا من الفريقين ' . وقال البخاري بإسناد مسلم قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : ' لا يصلين أحد العصر إلا في بني قريظة . فأدرك بعضهم العصر في الطريق ، فقال بعضهم : لا نصلي حتى نأتيها . وقال بعضهم : بل نصلي لم يرد منا ذلك . فذكر ذلك للنبي [ - صلى الله عليه وسلم - ] ، فلم يعنف واحداً منهم ' . (1)

- قصة ابي لبابة (ربطه نفسه بسارية المسجد لكشفه سر رسول الله):

(1) . البخاري ج1ص321ح904 باب أجر المجتهد أصاب أو أخطأ

سقيفة بني ساعدة بين الشيعة والسنة · الصفحة ١١٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

سقيفة بني ساعدة بين الشيعة والسنةص ١١٧