تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

المالية والمعنوية كل بحسب طاقته لإخواننا المتضررين الذين فقدوا بيوتهم وما يملكون وقد قال الله تعالى: ﴿إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ﴾ [الحجرات:10].

وقال جل شأنه: ﴿وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ﴾ [التوبة:71].

وقال حبيبنا وقدوتنا رسول الله صلى الله عليه وسلم: (مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم كمثل الجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى).

فلذلك لا نبخل عليهم وأن نحس بمعاناتهم ونشعر بأحوالهم وآلامهم ونسعى في مواساتهم بالقليل والكثير وندعو للموتى منهم بالرحمة والمغفرة، وأن نتدبر قوله تعالى: {هَا أَنْتُمْ هَؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنْكُمْ مَنْ يَبْخَلُ

سنن الله في هلاك الأمم · الصفحة ٤٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

سنن الله في هلاك الأممص ٤٤