تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أما ترى أنه كله بفعله ومشيئته – يزجي – يؤلف يجعل ينزل يصيب يصرف هكذا أخي كله بمشيئته تعالى وفعله.

وحتى الصواعق لا تنزل بسبب الانخفاض الجوي ولا سواه وإنما كل صاعقة مرسلة إلى من يريد الله أن تصيبه بعينه فتأمل معي هذه الآية من سورة الرعد وتدبرها تهديك للتي هي أقوم، قال تعالى: ﴿وَيُرْسِلُ الصَّوَاعِقَ فَيُصِيبُ بِهَا مَنْ يَشَاءُ وَهُمْ يُجَادِلُونَ فِي اللَّهِ وَهُوَ شَدِيدُ الْمِحَالِ﴾ [الرعد:13].

أيقع كل ذلك بمشيئة الله ثم لا تقع السيول والفيضانات وما يترتب عليها من مصائب وأحداث لا يقع كل ذلك إلا بسبب الانخفاض الجوي ولا دخل لمشيئة الله فيه؟! أعوذ بالله أبرأ إلى الله من هذا القول العظيم.

وأقول كما قال الله تعالى: {قُلْ لَنْ يُصِيبَنَا إِلَّا مَا كَتَبَ

سنن الله في هلاك الأمم · الصفحة ٣٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

سنن الله في هلاك الأممص ٣٧