تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ولهذا يقول الله جلّ شأنه: ﴿وَكَمْ أَهْلَكْنَا مِنَ الْقُرُونِ مِنْ بَعْدِ نُوحٍ وَكَفَى بِرَبِّكَ بِذُنُوبِ عِبَادِهِ خَبِيرًا بَصِيرًا﴾ [الإسراء:17].

وقال عَظُم شأنه: ﴿كَدَأْبِ آَلِ فِرْعَوْنَ وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ كَذَّبُوا بِآَيَاتِنَا فَأَخَذَهُمُ اللَّهُ بِذُنُوبِهِمْ وَاللَّهُ شَدِيدُ الْعِقَابِ﴾ [آل عمران:11].

* الإعراض عن دين الله:

لا نتعلم الدين ولا نعمل به والإعراض عن الدين اليوم أيضاً منتشر بين كثير ممن يدعون أنهم مسلمون فتجد الواحد منهم لا يقرأ قرآناً لا يتعلم علماً عينياً مفروضاً عليه، ولا يحضر محاضرة، بل يخرج حين سماعها ليذهب إلى مقهى ليقتل وقته كما يزعم.

وقد قال الله تعالى: {لَقَدْ كَانَ لِسَبَإٍ فِي مَسْكَنِهِمْ آَيَةٌ جَنَّتَانِ عَنْ يَمِينٍ وَشِمَالٍ كُلُوا مِنْ رِزْقِ رَبِّكُمْ وَاشْكُرُوا لَهُ بَلْدَةٌ طَيِّبَةٌ

سنن الله في هلاك الأمم · الصفحة ٢٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

سنن الله في هلاك الأممص ٢٠