قال الحافظ ابن حجر – رحمه الله -: «وهو في حق من كان يعمل طاعة فمنع منها، وكانت نيته ـ لولا المانع ـ أن يدوم عليها» (1).
2 - حديث عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «ما من أحد يبتلى في جسده إلا أمر الله الحفظة فقال: اكتبوا لعبدي ما كان يعمل وهو صحيح ما كان مشدودًا في وثاقي» (2).
3 - حديث عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «إن العبد إذا كان على طريقة حسنة من العبادة ثم مرض قيل للملك الموكل به: أكتب له مثل عمله إذا كان طليقًا حتى أطلقه أو أكفته إلي» (3).
4 - حديث عقبة بن عامر رضي الله عنه يحدث عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «ليس من عمل يوم إلا وهو يختم عليه، فإذا مرض المؤمن قالت الملائكة: يا ربنا! عبدك فلان قد حبسته، فيقول الرب: اختموا له مثل عمله حتى يبرأ أو يموت» (4).
(1) فتح الباري (6/ 136).
(2) أخرجه ابن أبي شيبة (3230)، وابن عبد البر في الاستذكار (27/ 23)، ونحوه عند أحمد (2/ 198)، والحاكم وصححه على شرط الشيخين، قال الهيثمي: رواه أحمد البزار والطبراني في الكبير ورجال أحمد رجال الصحيح (2/ 303).
(3) أخرجه أحمد (2/ 203)، والبغوي في شرح السنة (1429)، والدارمي بنحوه (2/ 316)، والحاكم وصححه ووافقه الذهبي (1/ 348)، وحسنه المنذري في الترغيب والترهيب (4/ 150)، وصححه الهيثمي في الزوائد (2/ 303).
(4) أخرجه أحمد (4/ 146)، والحاكم وصححه (4/ 308)، والبغوي في شرح السنة (1428)، وعزاه الألباني لابن أبي الدنيا في المرض والكفارات وصححه كما في صحيح الجامع (5432)، والسلسلة الصحيحة (2193).