الجزء الثاني
هذا هو الجزء الثانى من سلسلة اثبات تحريف الكتاب المقدس واشكر كل من ساعدنى وشجعنى من الاخوة الاعزاء. وادعوا النصارى الىالتحرى والتدقيق فيما اذكره لعل الله أن يهديهم الى الحق الواضح بعون الله وتوفيقه.
النص الاول
متى 19 عدد 16 -17 :
16 واذا واحد تقدم وقال له ايها المعلم الصالح اي صلاح اعمل لتكون لي الحياة الابدية .
17 فقال له لماذا تدعوني صالحا .ليس احد صالحا الا واحد وهو الله .ولكن ان اردت ان تدخل الحياة فاحفظ الوصايا .
And, behold, one came and said unto him, Good Master, what good thing shall I do, that I may have eternal life?
And he said unto him, Why callest thou me good? there is none good but one, that is, God: but if thou wilt enter into life, keep the commandments.
منذ العلامة رحمة الله الهندى فى كتابه اظهار الحق وحتى اليوم وهذان العددان يستخدمان كدليل واضح على عدم الوهية المسيح الذى يقرر بكل وضوح ان ليس احدا صالحا الا واحد وهو الله ويرفض ان يدعوه احد صالحا.
والذين يكتبون الكتاب بايديهم فى النسخة الجديدة يحاولون اخفاء ذلك فتحولت اجابة المسيح عليه السلام الى المقطع المبتور "واحد هو الصالح" هكذا فقط بدون ذكر الله وبدون نفى صفة الصلاح عن غيره.
والنص الاخير به تناقض جديد لانه يقول على لسان المسيح لماذا تسالنى عن الصالح مع ان السؤال كان عن اى صلاح اعمل وارجو ان يراعى الكتبة تصحيح ذلك فى الطبعات القادمة والله المستعان.
النص الثانى
متى 21 عدد 7 :
7 وأتيا بالاتان والجحش ووضعا عليهما ثيابهما فجلس عليهما .
And brought the ass, and the colt, and put on them their clothes, and they set him thereon.