هذا الكلام الذي هو جحود صارخ للحكم بما أنزل الله، بل وتحريم له! وإيجاب للحكم بغير الشريعة أصبح يقال على أنه رأي فقهي معتبر! ويُطرح للنقاش بين مؤيد ومعارض كنتيجة طبيعية للاستخفاف بمسألة المشاركة في الحكم بغير ما أنزل الله.
خلاصة الحلقة: من مفاسد مشاركة الأحزاب المنتسبة للعمل الإسلامي في أنظمة الحكم الوضعي أنها لبست على البعض وأوقعتهم في تبرير الحكم الوضعي المعلوم حرمته من الدين بالضرورة.
نسأل الله أن يهدي عباده وإيانا لما يحب ويرضى.
والسلام عليكم ورحمة الله.
سلسلة نصرة للشريعة · الصفحة ١٥٩