تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

تفسير قوله تعالى ما أشهدتهم خلق السماوات والأرض)

قال الله: ﴿مَا أَشْهَدْتُهُمْ خَلْقَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ وَلا خَلْقَ أَنفُسِهِمْ﴾ [الكهف:٥١]، أي: لا يوجد لهم دليل قيم، ولا برهان يتكئون عليه في دعواهم، فإن الله خلق السماوات والأرض قبل أن يخلق الخلق، ثم إن الله جل وعلا ما أشهد أحدًا خلق نفسه، حتى يشهده على خلق غيره: ﴿مَا أَشْهَدْتُهُمْ خَلْقَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ وَلا خَلْقَ أَنفُسِهِمْ﴾ [الكهف:٥١].

وهذه الآيات إبقاؤها على ظاهرها أعظم هيبة والغيبة التي فيها أعظم أثرًا في القلوب.

سلسلة محاسن التأويل - المغامسي · الجزء ٤٧ · الصفحة ٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سلسلة محاسن التأويل - المغامسيج ٤٧ · ص ٦