تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بيان معنى قوله تعالى (أو يلبسكم شيعًا)

وقوله تعالى: ﴿أَوْ يَلْبِسَكُمْ شِيَعًا﴾ [الأنعام:٦٥] الشيعة في الأصل: كل قوم اجتمعوا على أمر، ولكنها في المصطلح العام أصبحت تطلق على كل من يوالي عليًا رضي الله تعالى عنه وأرضاه وآل بيته موالاة غير شرعية، فالذين والوا عليًا وآل بيته موالاة غير شرعية يطلق عليهم الشيعة من باب الاصطلاح.

ولكن الشيعة في اللغة: كل قوم اجتمعوا على أمر ما، قال تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعًا لَسْتَ مِنْهُمْ فِي شَيْءٍ﴾ [الأنعام:١٥٩] في آخر سورة الأنعام كما سيأتي.

والذي يعنينا هنا أن قول الله جل وعلا: «أَوْ يَلْبِسَكُمْ شِيَعًا» أي: يخلط بعضكم ببعض خلط اختلاف وافتراق واضطراب لا خلط اتفاق، فينجم عن ذلك أن تكونوا شيعًا، كما قال الله تعالى: ﴿كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ﴾ [الروم:٣٢].

سلسلة محاسن التأويل - المغامسي · الجزء ٣١ · الصفحة ٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سلسلة محاسن التأويل - المغامسيج ٣١ · ص ٨