تفسير قوله تعالى: (ولقد كذبت رسل من قبلك فصبروا على ما كذبوا)
ويمضي السياق في تعزية الله جل وعلا لنبيه، فيقول: ﴿وَلَقَدْ كُذِّبَتْ رُسُلٌ مِنْ قَبْلِكَ﴾ [الأنعام:٣٤]، فكما أنك لست بدعًا من الرسل، فبدهي أن ينالك ما نال الرسل من قبل، «وَلَقَدْ كُذِّبَتْ رُسُلٌ مِنْ قَبْلِكَ فَصَبَرُوا» أي: أولئك الرسل «عَلَى مَا كُذِّبُوا وَأُوذُوا حَتَّى أَتَاهُمْ نَصْرُنَا» فنصر الله جل وعلا ثابت في نصرته لرسله.
سلسلة محاسن التأويل - المغامسي · الجزء ٣٠ · الصفحة ٤