تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بيان معنى قوله تعالى (مكناهم في الأرض ما لم نمكن لكم)

قال تعالى: ﴿مَكَّنَّاهُمْ فِي الأَرْضِ﴾ [الأنعام:٦] أي: تلك القرون ﴿مَا لَمْ نُمَكِّنْ لَكُمْ﴾ [الأنعام:٦]، أي: يا أهل مكة، وزيادة على ذلك ﴿وَأَرْسَلْنَا السَّمَاءَ عَلَيْهِمْ﴾ [الأنعام:٦]، أي: على تلك القرون التي أهلكناها ﴿مِدْرَارًا﴾ [الأنعام:٦].

وهذا إيضاح بأن حال تلك القرون كان من حيث المعيشة الظاهرة أفضل من حال أهل مكة؛ لأن مكة بلد شحيح المطر ﴿وَجَعَلْنَا الأَنْهَارَ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهِمْ﴾ [الأنعام:٦] ومكة بلد جبلي.

سلسلة محاسن التأويل - المغامسي · الجزء ٢٣ · الصفحة ٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سلسلة محاسن التأويل - المغامسيج ٢٣ · ص ٦