تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لكننا بيَّنا لك بالأدلة الشرعية أن الجهاد متعين اليوم على كل مكلف لنزول الكفار في أرض المسلمين وأسرهم لمئات الآلاف من الموحدين ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.

وهذه المسألة مشابهة لمسألة إذن الوالدين، ففي حالة كون الجهاد فرض كفاية يعتبر إذنهما، فإذا تعين الجهاد فلا.

وقد يسأل سائل: بر الوالدين والنفقة فرضا عين والجهاد عند تعيينه فرض عين فما وجه تقديم الجهاد؟!

والجواب وبالله التوفيق أن مصلحة الجهاد أعم إذْ هي لحفظ الدين والدفاع عن المسلمين واستنقاذ المستضعفين والمأسورين فمصلحته عامة مقدمة على غيرها وهو يقدم على مصلحة حفظ البدن .. (28)

(28) انظر سبل السلام 4/ 78

سلسلة لوازم الطريق · الصفحة ٢٣٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

سلسلة لوازم الطريقص ٢٣٢