تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يومنا أن الكثيرين من الناس يحبون هذا الخطاب، ويؤسرون داخله، لأنها نفوس استمرأت بيع عقلها، وأحبت مقامها في التقليد.

تأمل صناعة الهداة لطالب الحق عندهم، كيف يرسلونه إلى وادي النظر والبحث، ويرفعون له شارات الهداية واتباع وإعمال العقل، ثم انظر إلى الطغاة، وهم أجناس ورثوا كلهم على حسب وسعهم هذا المنطق وهم يضعون حبال القيادة في أعناق أتباعهم ليهتفوا هتافهم بلا عقل ولا بينة، ومع ذلك هم يبتسمون.

سبحان من قسم النفوس والعقول، ليهتدي أقوام ويضل آخرون.

سلسلة (لحظات مع القرآن) · الصفحة ٦٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

سلسلة (لحظات مع القرآن)ص ٦٨