تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

معركة كلمة، ومعركة الكلمة لا يصلح معها الكتمان، ومهما حاول صاحبها الستر والتخفي فإن الكلمات عناوين النفوس والقلوب، وهي كاشفة الأسرار والمغاليق.

موسى يقول: ﴿رَبِّيَ اللَّهُ﴾ والكلمات البينات جاءت من ﴿رَبِّكُمْ﴾.

هكذا يوزع هذا المؤمن الحكيم خطته، ويحسن استخدام سلاحه العظيم ليهدم صروحهم النفسية الممانعة.

مع سورة غافر تبدو قصة الفرادة الإنسانية في أحلى وأجمل وأوضح صورها، لكنها رحلة العلم القلبي، والكلمة الرصاصة، والتنظيم الوجودي لمعاني القلوب.

ولذلك للحديث صلة.

سلسلة (لحظات مع القرآن) · الصفحة ٥٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

سلسلة (لحظات مع القرآن)ص ٥٧