تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- في سورة الروم قال تعالى: ﴿وَقَالَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ وَالْإِيمَانَ لَقَدْ لَبِثْتُمْ فِي كِتَابِ اللَّهِ إِلَى يَوْمِ الْبَعْثِ فَهَذَا يَوْمُ الْبَعْثِ وَلَكِنَّكُمْ كُنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ﴾، فكانت شهادتهم فيه كالأولى.

- في سورة الإسراء قال تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ مِنْ قَبْلِهِ إِذَا يُتْلَى عَلَيْهِمْ يَخِرُّونَ لِلْأَذْقَانِ سُجَّدًا، وَيَقُولُونَ سُبْحَانَ رَبِّنَا إِنْ كَانَ وَعْدُ رَبِّنَا لَمَفْعُولًا﴾.

وهذا كثير لمن تأمله.

وجعل الله مقابل هذا الشر المحيط بالعلم والإرادة شيئا واحدا يجمع خصال الخير علما وعملا، فقال سبحانه: ﴿وَلَقَدْ جَاءَهُمْ مِنْ رَبِّهِمُ الْهُدَى﴾، فالهدى يكون في العلم كما يكون في الإرادة، ولا يحصل تمام الهدى إلا بتوافقهما مع الأمر الإلهي التزاما قلبيا وعمليًا.

ثم جاءت السورة إلى مفسد عظيم يتعلق بالتحصيل لهذا الهدى، وهو ما سنأتي إليه بعد إن شاء الله تعالى.

سلسلة (لحظات مع القرآن) · الصفحة ٤٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

سلسلة (لحظات مع القرآن)ص ٤٣