تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

سلطان قاهر، وكبر نفس، وتزيين ما هو عليه من السبيل والطريق، هذا هو ما يحقق قول تعالى: {كبر مقتا عند الله

وعند الذين آمنوا}، هذا ما لهم عند الله والمؤمنين، أما ما هم عليه إن خلوا لأنفسهم: ﴿لَمَقْتُ اللَّهِ أَكْبَرُ مِنْ مَقْتِكُمْ أَنْفُسَكُمْ﴾.

وللحديث صلة.

سلسلة (لحظات مع القرآن) · الصفحة ٢٣٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

سلسلة (لحظات مع القرآن)ص ٢٣٠