تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- ومن موانع المعاصي واقترافها رؤية نعم الله تعالى، وذلك في قوله تعالى على لسان موسى -عليه السلام-: ﴿قَالَ أَغَيْر اللَّه أَبْغِيكُمْ إِلَهًا وَهُوَ فَضَّلَكُمْ عَلَى الْعَالَمِينَ﴾، فأن يأتي الله المرء النعم، من جاه أو مال أو نجاة من بلاء أو علم، وتفكر فيها كان هذا من موانع المعصية، وهذا كما قال يوسف -عليه السلام-: ﴿إِنَّهُ رَبِّي أَحْسَنَ مَثْوَايَ إِنَّهُ لَا يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ﴾، فتذكره -عليه السلام- لنعم الله عليه، وهذا هو الصحيح أن المقصود من قوله "ربي" هو الله لا غير، نقول: إن تذكره لنعمة الله تعالى منعه من اقتراف ما هم به مع امرأة العزيز.

وللحديث صلة.

سلسلة (لحظات مع القرآن) · الصفحة ٢٠٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

سلسلة (لحظات مع القرآن)ص ٢٠٩