تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

دافع ابن القيم ما رأيت في هذا الباب، وأما ما جعلني أختار هذا القول بعدم الرفع الكلي فهو أن هذا الكتاب أجلُّ من أن يكون فيه كلامٌ يتعبد بتلاوته فقط دون أن يكون في كل آية منه هداية لعمل يقوم له المتقون، ويبقى أمر مهم، وهو أن هذا الكتاب هو الكتاب الأعظم في الوجود الذي يمتحن الناظر فيه والمقبل عليه.

سلسلة (لحظات مع القرآن) · الصفحة ١٧٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

سلسلة (لحظات مع القرآن)ص ١٧٠