تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فيما تقدم من الخصومة على الخليل إبراهيم -عليه السلام-، بل هنا خصومة أخرى علمية وعملية، تستدعي رد جانبها العملي بما يناسبه من تجريد المجرمين من هذا السلطان.

فالجاهلية كيان مؤسسي، وله مظاهر علمية ودعائية تستخدم أمام الجموع لتبسط سلطانها، والواجب وضع المعايير الإيمانية التي تبطل هذه الحجج والدعايات، كل منها بحسبها، العلمي والعملي.

ولذلك هي لا تفتأ في إنشاء المؤسسات البديلة المنافقة، والتي تعمل لصالحها، وهذا شرحه في حديث مسجد الضرار، بسطته في صبغة الله الصمد، شرحًا لمغازي رسول الله تعالى في القرآن الكريم.

سلسلة (لحظات مع القرآن) · الصفحة ١٢٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

سلسلة (لحظات مع القرآن)ص ١٢٧