تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ولعل ما سبق طرحه، هو أمر كاف لإيضاح صورة الموقف وتعميمها على كل مرافق الحياة العامة والخاصة، وعندئذ يمكن القول: كم احتمل شعب الجزائر من عنت الاستعمار وظلمه؟ ولرب قائل بأن البيانات السابقة، والمعلومات الواردة، قد تجاوزها الزمن، وأصبحت في ذمة التاريخ. وكان بالمستطاع تناسي تلك الآلام والمآسي لو توقفت الحرب فعلا، وانتهى الصراع حقيقة. غير أن الصراع لم يتوقف ولو أن وسائله قد تطورت. وعلى هذا يجب ألا ننسى أبدا، ويحب أن نتذكر دائما. هذا من جهة، ومن جهة ثانية، فإن جيل الأبناء يجب عليه أن يعرف ما هو الاستعمار؟ وكم عانى الآباء والأجداد من قسوة الاستعمار ووحشيته، وعندئذ سيحرص جيل الأبناء على استقلاليته بقدر ما يتناسب مع جهود السلف وتضحياتهم.

سلسلة جهاد شعب الجزائر · الجزء ٩ · الصفحة ٤٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سلسلة جهاد شعب الجزائرج ٩ · ص ٤٨